والخفض والرفع بلفظ واحد، على وزن: «فعل [1] » بكسر الفاء وفتح العين واختلف القراء في فتحه وإمالته وقد تقدم ذكره [2] عند قوله عز وجل:
اشتروا الضّللة بالهدى [3] .
وجملة ما ورد من هذا الاسم في كتاب الله عز وجل ثمانية مواضع، خمسة منها [4] ، في هذه السورة [5] والسادس في آل عمران [6] والسابع في النساء [7] .
اجتمعت المصاحف كلها على كتبها [8] بواو بعد الباء وألف بعدها [9] دون ألف [10] قبلها، واختلف القراء في فتحها وإمالتها فحمزة والكسائي [11] يميلان هذا الاسم في السبعة المواضع المذكورة، والباقون يفتحون ذلك كله.
والثامن وقع في سورة الروم منونا، وهو قوله عز وجل: وما ءاتيتم مّن رّبا [12] واختلفت [13] المصاحف في هذا الموضع خاصة، ففي بعضها
(1) في أ، ج، ق: «فعلى» وما أثبت من: ب، هـ، م.
(2) ألحقت فوق السطر في: هـ.
(3) ليس كما ذكر، وإنما أشار إليها عند قوله: ويقيمون الصلوة 2 البقرة.
(4) سقطت من: ب، ق، وفيها: «مواضع» وفي ج: «موضع منها» .
(5) وقعت في الآيات 274، 275، 277 البقرة.
(6) في الآية 130 آل عمران.
(7) في الآية 160 النساء.
(8) في ب، ق، هـ: «كتابها» .
(9) تشبيها لها بواو الجمع كما سيأتي عند قوله: ولؤلؤا ولباسهم 21 الحج.
(10) في هـ: «واو ألف» فيه إقحام.
(11) ويوافقهما خلف العاشر.
انظر: إتحاف 1/ 457 البدور 55.
(12) سيأتي في الآية 38 الروم.
(13) في ج: «واختلف» .