وصدقتهنّ [1] مذكور كله.
وهنيئا مّريئا [2] بياء واحدة قبل الهمزة من غير صورة لها، في الموضعين لسكون ما قبلها [3] ، وامولكم مذكور [4] ، وفيما على أربعة أحرف، من غير ألف بين الياء والميم، واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف [5] واختلف القراء في حذف الألف وإثباتها [6] .
ثم قال تعالى: وابتلوا اليتمى إلى قوله: وكفى بالله حسيبا [7] ، وليس في هذه الآية من الهجاء سوى ما قد ذكر، ووزن كفى «فعل [8] » ، وجملة الوارد منه في القرآن مما اختلف القراء [9] في إمالته على الأصل، وفي فتحه، وبين بين [10] ، خمسة وعشرون [11] موضعا، سوى
(1) باتفاق الشيوخ، لأنها جمع مؤنث.
(2) في ق: بواو العطف.
(3) تقدم عند قوله: إياك نعبد 4 الفاتحة.
(4) تقدم عند قوله: ونقص من الأموال في الآية 154 البقرة.
(5) وافقه ابو عمرو الداني على موضع المائدة في قوله: «قيما للناس» في الآية 99 وذكره الشاطبي، وأراد الشمول للكلمتين، واختار الجعبري الحذف، وتقدم عند قوله: يذكرون الله قيما في الآية 191 آل عمران، وسيأتي في المائدة في الآية 99. انظر: الدرة 17 التبيان 96، فتح المنان 50 النشر 1/ 550.
(6) فقرأ نافع وابن عامر بغير ألف، وقرأه الباقون بالألف.
انظر: النشر 2/ 247 إتحاف 1/ 593 التيسير 94.
(7) رأس الآية 6 النساء.
(8) في ق: «فعلى» وهو تصحيف.
(9) سقطت من: ق.
(10) أماله حمزة والكسائي وخلف العاشر، وبالفتح والتقليل للأزرق.
انظر: البدور الزاهرة 74 المهذب 1/ 153.
(11) بل ورد في ستة وعشرين موضعا، كما سيأتي بإضافة موضع رابع في الإسراء.
وفي ب: «وعشرين» .