ما أتى [1] بعده [2] ساكن نحو: وكفى الله المومنين [3] وشبهه مما اجتمع [4] القراء على فتحه في الوصل، ويكتبن كلهن بالياء منها في هذه السورة أحد عشر موضعا [5] ، وفي سورة يونس موضع [6] ، وفي الرعد موضع [7] ، وفي سبحان ثلاثة مواضع [8] ، وفي الأنبياء موضع [9] ، [وفي الفرقان موضعان[10] ، وفي العنكبوت موضع [11] ، وفي الأحزاب ثلاثة [12] ، وفي الأحقاف موضع [13] ]، وفي الفتح موضع [14] .
ثم قال تعالى: لّلرّجال نصيب [15] إلى قوله: سعيرا رأس العشر الأول [16] ، وفي هذه الآيات من الهجاء حذف الألف بين الواو واللام من:
(1) في هـ: «ما قد أتى» .
(2) في ق: «بعد» .
(3) في الآية 25 الأحزاب، وهو الموضع الوحيد فيما أعلم وقع بعده ساكن، وحينئذ يكون العدد سبعا وعشرين موضعا.
(4) في ج، ق: «اجتمعت» .
(5) وهي في الآية 6، 44، 49، 54، 69، 78، 80، 131، 165، 170.
(6) في الآية 29.
(7) في الآية 44.
(8) أغفل المؤلف موضعا رابعا في الآية 14 و 17 و 65 و 96 الإسراء.
(9) في الآية 47.
(10) في الآية 31 و 58.
(11) في الآية 52.
(12) في الآية 3 و 25 و 39.
(13) في الآية 7 وما بين القوسين المعقوفين سقط من أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ
(14) في الآية 28.
(15) في الآية 7 النساء.
(16) رأس الآية 10 النساء، وسقطت من: هـ، وجزئ في هـ إلى جزءين.