الولدن في الموضعين [1] ، وسائر ذلك مذكور [2] .
ثم قال تعالى: يوصيكم الله إلى قوله: من بعد وصيّة يوصى بها أو دين [3] ، كتبوا [4] : يوصى في الموضعين [5] بياء بعد الصاد إجماع، وأنا أستحب كتابها [6] مردودة إلى خلف على قراءة نافع والأخوين وأبي عمرو [7] وعلى قراءة أبي بكر والابنين [8] بياء معرقة [9] إلى أمام لانفتاح الصاد في قراءتهم [10] ، وليس هذا برأس آية [11] .
ثم قال تعالى: اباؤكم وأبناؤكم [12] إلى قوله: سبيلا، رأس الخمس الثاني [13] ، وفيه [14] من الهجاء سوى ما قد ذكر: كللة كتبوه بلامين من
(1) وحيث وقع وتقدم عند قوله: وبالولدين إحسنا في الآية 82 وعند قوله: وما يعلمن في الآية 101 البقرة، وسقطت من ب، هـ.
(2) بعدها في هـ: «كله» .
(3) من الآية 11 النساء.
(4) في ق، هـ: «وكتبوا» .
(5) في الآية 11 و 12 النساء.
(6) في حاشية هـ: «كتبها» .
(7) بكسر الصاد فيهما، ووافقهم أبو جعفر، ويعقوب وخلف العاشر، وحفص في الموضع الأول.
(8) أي شعبة وابن كثير وابن عامر، بفتح الصاد، وحفص في الموضع الثاني فقط.
انظر النشر 2/ 248 إتحاف 1/ 504 التيسير 94 البدور 75 المبسوط 154.
(9) تقدم بيان الوقص والعقص عند قوله: فاذكروني أذكركم في الآية 151 البقرة.
(10) في أ، ب، ج، ق: «لقراءتهم» وما أثبت من: هـ.
(11) بإجماع من علماء العدد. انظر: البيان 48 سعادة الدارين 17.
(12) من الآية 11 النساء.
(13) رأس الآية 15 النساء.
(14) في ب: «فيه» وفي ج، ق: «وليس فيه» .