ثم قال تعالى: فل أغير الله أبغى ربّا [1] إلى قوله: رّحيم [2] ، آخر السورة [3] ، ورأس [4] الجزء الخامس عشر [من أجزاء ستين[5] ]، باختلاف، وقيل: أو هم فآيلون رأس ثلاث آيات من الأعراف، والأول أختار [6] .
وفي هاتين الآيتين [[7] من الهجاء: خليف كتبوه بحذف الألف، وكذا في فاطر مثلها [8] .
وقع هنا: خليف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجت [9] ، ووقع في يونس: وجعلنهم خليف وأغرفنا الذين كذّبوا [10] ووقع في فاطر:
(1) من الآية 166 الأنعام.
(2) سقط من: ج «إلى قوله: رحيم.
(3) ورأس الآية 167 الأنعام.
(4) في أ، ب، ج: «رأس» وما أثبت من ق، هـ، م.
(5) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(6) قال الصفاقسي: «منتهى الحزب الخامس عشر، وربع القرآن العظيم بلا خلاف» وقال السخاوي: «وعلى هذا القول جميع الناس» وعليه العمل ليكون آخر الحزب مع نهاية السورة، وذكر أبو عمرو القولين، واقتصر ابن الجوزي على الثاني، وعلى ذلك مصاحف أهل المغرب.
انظر: البيان 105 غيث النفع 220، فنون الأفنان 273 جمال القراء 1/ 143.
(7) بداية مسح وعدم وضوح في نسخة ق.
(8) في الآية 39 فاطر، وكذا الموضعان اللذان في يونس في الآية 14 والآية 73 باتفاق الشيخين حيث وقعت. انظر: المقنع 17 الدرة 32 التبيان 88، فتح المنان 45.
(9) في الآية 167 الأنعام.
(10) في الآية 73 يونس.