فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 1911

رأس الجزء السادس عشر [1] [من أجزاء ستين[2] ].

ووقع في يونس: حتّى يحكم الله وهو خير الحكمين [3] وليس هناك: بيننا وما فيها من الهجاء مذكور [4] .

ثم قال تعالى: فال الملأ الذين استكبروا [5] إلى قوله: جثمين عشر التسعين آية [6] وفي هذه الآيات من الهجاء: نجّينا الله منها بياء بين الجيم والنون على الأصل [7] ، والإمالة، ووزنه: «فعّل [8] » ، وجملة الوارد من ذلك خمسة مواضع هذا أولها، والثاني في سبحن: فلمّا نجّيكم إلى البرّ [9] والثالث في المؤمنين: الحمد لله الذى نجّينا [10] والرابع في العنكبوت:

(1) الآية نفسها 86 الأعراف.

(2) وهو مذهب أبي عمرو الداني، ولم يذكر غيره، ووافقه ابن عبد الكافي وابن الجوزي وغيره، وقال بعضهم عند قوله: الفتحين رأس الآية 88 وأطلق الصفاقسي الإجماع على الأول وبه جرى العمل.

أقول: الأولى أن يكون عند نهاية قصة شعيب عند رأس الآية: كفرين 92.

انظر: البيان 105 بيان ابن عبد الكافي 11، جمال القراء 1/ 144 فنون الأفنان 274 غيث النفع 226.

-وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.

(3) آخر السورة الآية 109.

(4) تقديم وتأخير في: هـ باختلاف ألفاظ.

(5) من الآية 87 الأعراف.

(6) سقطت من: ب، ج، ق، هـ، وجزئ في هـ إلى جزءين.

وهو رأس التسعين آية.

(7) فيه إعلال بالقلب أصله: نجينا بالياء، فلما تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا.

(8) في أ،: «فعال» وهو تصحيف، وما أثبت من ب، ق، م، هـ، وألحقت في هامش: ج.

(9) من الآية 67 الإسراء.

(10) من الآية 28 المؤمنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت