فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 1911

قوله عز وجل في الزخرف: ءالهتنا خير أم هو [1] لا غير [2] ، وكتبوا الأربعة المواضع في جميع المصاحف بألف واحدة كراهة اجتماع ثلاث ألفات [3] فاعلمه.

وكتبوا: مّن خلف من غير ألف [4] .

ووقع في طه [5] ، والشعراء [6] شبيه هذا: فال ءامنتم له فبل أن اذن لكم إنّه لكبيركم الذى علّمكم السّحر [ثم في طه بعد كلمة: السّحر[7] ]، فلافطّعنّ أيديكم وأرجلكم مّن خلف [وفي الشعراء بعد كلمة[8] : السّحر:

فلسوف تعلمون باللام، لافطّعنّ أيديكم وأرجلكم مّن خلف [9] ]، ووقع

(1) في الآية 58 الزخرف.

(2) سقطت من: ج.

(3) اتفقوا كلهم على إثبات الصورة للواحدة خاصة، واختلفوا في تعيين الصورة على ثلاثة أقوال: أحدهما:

أن تكون صورة لهمزة الاستفهام وهو مذهب الفراء وثعلب وابن كيسان من حيث كانت داخلة لمعنى لا بد من تأديته، والثاني: أن الصورة لهمزة القطع، وهو مذهب الكسائي، والثالث: أن تكون صورة لهمزة الأصل المبدلة ألفا، واختار شيوخ الرسم مذهب الكسائي وهو أن تكون صورة لهمزة القطع، لئلا يتوالى الحذف فقال أبو عمرو: «وكذلك قال أصحاب المصاحف وذلك عندي أوجه» وقال: «وعلى هذا القول عامة أصحاب المصاحف» .

انظر: المقنع 24 أصول الضبط 155 المحكم 94 حلة الأعيان 155.

(4) انفرد بحذف الألف أبو داود دون أبي عمرو الداني.

وفي ب، ج: «بغير» وفي هـ: «بغير ألف لا غير» .

(5) من الآية 70 طه.

(6) من الآية 48، 49 الشعراء.

(7) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، وما أثبت من ب، ج، ق، م، هـ.

(8) سقطت من أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ.

(9) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق، وألحق في هامشها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت