فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 1911

هنا، وبعد كلمة خلف: ثمّ لاصلّبنّكم أجمعين، ووقع [1] في طه:

ولاصلّبنّكم في جذوع النّخل وفي الشعراء: ولأصلّبنّكم أجمعين بالواو، موضع ثمّ هنا [2] إلا أن المصاحف اختلفت في هذين الموضعين، أعنى: لأصلّبنّكم في طه والشعراء، فكتبوا في بعضها بلام ألف لا غير كما رسمنا مثل الأول المذكور هنا المتفق عليه، وفي بعضها بواو بعد اللام ألف [3] ليدلوا [4] على ضمة الهمزة [5] .

وأنا استحب رسم الموضعين المذكورين بلام ألف لا غير مثل الأول الواقع هنا، لأربعة معان، أحدها [6] : موافقة للمصاحف المرسوم فيها ذلك كذلك، والثاني [7] :

(1) سقطت من: ب، ج، ق.

(2) في هـ: «هاهنا» .

لم يستوعب المؤلف جميع أوجه الشبه، والتباين في المواضع الثلاث فبقيت أوجه استوعبها ابن المنادى وحددها بدقة.

انظر: متشابه القرآن 190، 191.

(3) حكى أبو عمرو الإجماع على حذف الواو في موضع الأعراف، وذكر بسنده عن محمد بن عيسى الأصبهاني الخلاف في موضع طه، والشعراء، فقال: «الذي في طه، والشعراء بالواو، وقال: ومنهم من يكتبها بغير واو» .

انظر: المقنع 53 المحكم ورقة 75 الدرة الصقيلة 42 التبيان 174.

(4) في أ: «ليدل» وما أثبت من ب، ج، ق، م، هـ.

(5) هذا أحد المعاني الستة التي تحتملها زيادة الواو ذكرها في كتابه أصول الضبط وسيذكرها قريبا عند قوله: سأوريكم في الآية 145 الأعراف.

انظر: أصول الضبط 171 المحكم 75.

(6) في ج: «أحدهما» ولا يصح.

(7) سقطت من: هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت