وقد ظهرت الحكمة لعمر بعد ذلك في عدم قتل عبد الله بن أبي فقال:"قد والله علمت, لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم بركة من أمري" [1] .
وهكذا ينبغي للدعاة إلى الله أن يسلكوا طريق الحكمة في دعوتهم اقتداء بنبيهم صلى الله عليه وسلم.
(1) ذكره ابن كثير في البداية والنهاية، 4/ 185. وانظر شرح النووي على مسلم 16/ 139، وهذا الحبيب يا محب ص 336.