فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 538

التابعون هم من القرون المفضلة بنص النبي صلى الله عليه وسلم، فعن عبد الله بن سمعي - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته» [1] .

وللتابعين مواقف حكيمة يستفيد منها الدعاة إلى الله تعالى، وسأذكر - بعون الله تعالى - نماذج منها على سبيل المثال في المطالب التالية:

المطلب الأول: مواقف سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى.

المطلب الثاني: مواقف الحسن بن يسار البصري رحمه الله تعالى.

المطلب الثالث: مواقف عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى.

المطلب الرابع: مواقف أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله تعالى.

(1) البخاري مع الفتح، كتاب الشهادات، باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد 5/ 259، ومسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل الصحابة ثم الذين يلونهم. . . 4/ 1964، وفي رواية من حديث عمران بن حصين - رضي الله عنه:"ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن". البخاري مع الفتح، كتاب الشهادات، الباب السابق 5/ 258، ومسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل الصحابة 4/ 1962.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت