فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 538

{إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا} [الأحزاب: 9] [1] وهذه الريح هي ريح الصبا، أرسلها على الأحزاب، قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور» [2] وغير ذلك.

النوع الثالث: تصرفه في الحيوان: الإنس, والجن والبهائم: وهذا باب واسع، منه على سبيل المثال:

(أ) تصرفه في الإنس: 1 - كان علي بن أبي طالب - رضي الله عنه- يشتكي عينيه من وجع بهما، فبصق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فيهما، ودعا له، فبرأ كأن لم يكن به وجع [3] .

2 -انكسرت ساق عبد الله بن عتيك - رضي الله عنه- فمسحها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فكأنها لم تنكسر قط [4] .

3 -أصيب سلمة بن الأكوع بضربة في ساقه يوم خيبر، فنفث فيها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ثلاث نفثات، فما اشتكاها سلمة بعد ذلك [5] .

(ب) تصرفه في الجن والشياطين: 1 - كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يخرج الجن من الإنس بمجرد المخاطبة. فيقول:"اخرج عدو الله، أنا رسول الله" [6] .

2 -أخرج الشيطان من صدر عثمان بن أبي العاص، فضرب صدر

(1) سورة الأحزاب، الآية 9.

(2) مسلم، كتاب الاستسقاء، باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر 1/ 616.

(3) انظر: البخاري، كتاب الجهاد، باب فضل من أسلم على يديه رجل 6/ 144، ومسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل علي -رضي الله عنه- 4/ 1872.

(4) انظر: البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب قتل أبي رافع 7/ 340.

(5) انظر: المرجع السابق، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر 7/ 475.

(6) مسند أحمد 4/ 170 - 172، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 6: رجال أحمد رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت