وعن عبد الله بن سرجس المزني، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «السَّمْتُ [1] الحسن، والتؤَدَةُ، والاقتصاد [2] جزء من أربعةٍ وعشرين جزءًا من النبوة» [3] .
وبهذا يعلم أن الأناة في كل شيء محمودة وخير إلا ما كان من أمر الآخرة، بشرط مراعاة الضوابط التي شرعها الله حتى تكون المسارعة مما يحبه الله تعالى [4] .
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه يرفعه: «التأني من الله والعجلة من الشيطان» [5] .
(1) السمت الحسن. هو حسن الهيئة والمنظر، انظر فيض القدير للمناوي 3/ 277.
(2) الاقتصاد: هو التوسط في الأمور والتحرز عن طرفي الإفراط والتفريط. انظر: المرجع السابق3/ 277.
(3) الترمذي، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في التأني والعجلة4/ 366، وانظر: صحيح سنن الترمذي 2/ 195.
(4) انظر: شرح السنة للبغوي13/ 177، وتحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي6/ 153.
(5) أخرجه أبو يعلى في مسنده 3/ 1054، والبيهقي في السنن الكبرى 10/ 1040 وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة4/ 404: هذا إسناد حسن رجاله ثقات.