شيء (سبق) [1] الفرث والدم) [2] ، فانظر إلى قوله: (سبق) [3] الْفَرْثِ وَالدَّمِ. فَهُوَ الشَّاهِدُ/ عَلَى أَنَّهُمْ دَخَلُوا في الإسلام (فلم) [4] يَتَعَلَّقُ بِهِمْ مِنْهُ شَيْءٌ.
وَفِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( سَيَكُونُ) [5] بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرميَّة ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ) [6] ، إِلَى/ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَحَادِيثِ (التي ظاهرها الخروج من الإسلام جملة. ولا(تقولن) [7] (إن) [8] هذه الْأَحَادِيثِ) [9] إِنَّمَا هِيَ (فِي) [10] قَوْمٍ بِأَعْيَانِهِمْ/ فَلَا حُجَّةَ فِيهَا عَلَى غَيْرِهِمْ، لِأَنَّ الْعُلَمَاءَ (اسْتَدَلُّوا/ بِهَا) [11] عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ، كَمَا اسْتَدَلُّوا بِالْآيَاتِ.
وَأَيْضًا فَالْآيَاتُ إِنْ دَلَّتْ بِصِيَغِ عُمُومِهَا فَالْأَحَادِيثُ تَدُلُّ بِمَعَانِيهَا لِاجْتِمَاعِ الْجَمِيعِ فِي الْعِلَّةِ.
فَإِنْ قِيلَ: الْحُكْمُ بِالْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ رَاجِعٌ إِلَى (أحكام) [12] الْآخِرَةِ، وَالْقِيَاسُ لَا يَجْرِي فِيهَا. فَالْجَوَابُ: إِنَّ كَلَامَنَا فِي الْأَحْكَامِ (الدُّنْيَوِيَّةِ) [13] وَهَلْ (يُحكم) [14] لَهُمْ بِحُكْمِ الْمُرْتَدِّينَ أَمْ لَا؟ وَإِنَّمَا أَمْرُ الْآخِرَةِ لله، لقوله
=الإسلام، أم المقصود الخروج عن طاعة الأئمة. انظر تفصيل ذلك في: فتح الباري (6 714 ـ 716) (8 718 ـ 719) (12 301) ، وشرح السنة للبغوي (10 224 ـ 226) .
(1) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر) :"من".
(2) تقدم تخريجه (3/ 114) .
(3) في (ط) و (خ) و (ت) :"من".
(4) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر) :"فلا".
(5) في (غ) و (ر) :"وتكون".
(6) تقدم تخريجه (3/ 114) .
(7) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر) :"يقولن".
(8) زيادة من (غ) و (ر) .
(9) ما بين القوسين زيادة من (م) و (غ) و (ر) .
(10) ما بين القوسين ساقط من (ط) .
(11) في (ت) و (غ) و (ر) :"بها استدلوا".
(12) في (م) :"أحدكم". وفي (ط) و (خ) و (ت) :"حكم".
(13) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر) :"الدنياوية".
(14) في (غ) و (ر) :"تحكم".