فهرس الكتاب

الصفحة 1135 من 1328

سبيل الله ما قبله (الله) [1] مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ وَتَعْلَمَ/ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَوْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا لَدَخَلْتَ النَّارَ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ.

قَالَ: ثم أتيت حذيفة بن اليمان فقال (لي) [2] مثل ذلك، (ثم أتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي صلّى الله عليه وسلّم مِثْلَ ذَلِكَ) [3] .

وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ: (لَا تَكَلَّمُوا فِي الْقَدَرِ فَإِنَّهُ سِرُّ اللَّهِ) [4] ، وَهَذَا كُلُّهُ أَيْضًا غَيْرُ صَحِيحٍ.

وَجَاءَ فِي الْمُرْجِئَةِ [5] وَالْجَهْمِيَّةِ [6] (والأشعرية) [7] شَيْءٌ لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ/ صَلَّى الله عليه وسلّم، فلا تعويل (عَلَيْهِ) [8] .

نَعَمْ نَقَلَ الْمُفَسِّرُونَ أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: {يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وَجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ *إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ *} [9] نَزَلَ فِي أَهْلِ الْقَدَرِ.

فَرَوَى عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ/ قال: (جاء) [10]

(1) زيادة من (غ) و (ر) .

(2) زيادة من (غ) و (ر) .

(3) ما بين زيادة من (غ) و (ر) والحديث أخرجه أحمد (5 182 و189) ، وابن ماجه (77) ، وأبو داود (4699) ، وابن حبان (505) ، والبيهقي في السنن الكبرى (204) ، وصححه الألباني في المشكاة (1 41) .

(4) ورد بنحوه عن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا، أخرجه ابن عدي في الكامل (7 186) ، في ترجمة يحيى بن أبي أنيسة، وهو ضعيف، وأخرجه بنحوه عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا الخطيب البغدادي في تاريخه (2 386) ، في ترجمة محمد بن عبد بن عامر السمرقندي، وقال عنه: يحدث المناكير على الثقات، يتهم بالكذب. وأخرجه بنحوه عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا اللالكائي (1122) ، وفيه الهيثم بن جماز الحنفي البصري، متروك الحديث، ترجمه ابن حجر في اللسان (6 204) ، وذكر الحديث من روايته، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (4131) .

(5) انظر ملحق الفرق برقم (78) .

(6) انظر تعريفهم في ملحق الفرق.

(7) زيادة من (غ) و (ر) .

(8) ساقط من (م) .

(9) سورة القمر: الآيتان (48، 49) .

(10) في (ط) و (خ) و (ت) :"أتى". وهو ساقط من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت