إِذًا ثَبَتَ أَنَّ الْحَقَّ هُوَ الْمُعْتَبَرُ دُونَ الرجال، فالحق أيضًا لا يعرف دون (وساطتهم) [1] ،/ بل بهم يتوصل إليه وهم (الأدلة) [2] على طريقه.
(1) في (ط) و (خ) :"وسائطهم". في (م) :"وساطهم".
(2) في (غ) و (ر) :"الأدلة".
في نهاية النسخة المطبوعة كتب: انتهى القدر الذي وجد من هذا التأليف ولم يكمله المؤلف رحمه الله تعالى.
هذا ما جاء في آخر النسخة المخطوطة التي وجدت في مكتبة الشنقيطي، وقد تم نسخها في 25 المحرم سنة 1295 من هجرة النبي صلّى الله عليه وسلّم.
وفي نهاية النسخة (خ) كتب: انتهى القدر الذي وجد من هذا التأليف، ولم يكمله المؤلف رحمه الله تعالى، والحمد لله أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا، وصلى الله على من لا نبي بعده وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا.
تم نسخ الجزء الثاني من الاعتصام للإمام الشاطبي 25 في المحرم الحرام، فاتح شهور سنة 1295، جعله الله مباركًا علينا وعلى المسلمين أجمعين، على يد العبد الفقير الذليل المعترف بالذنب والتقصير: حسن بن محمد الشبلي الشريف الأمين، كان؟ رحمه الله ورحم المسلمين أجمعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فهو حسبي ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. انتهى.
وفي نهاية النسخ (ت) : انتهى القدر الذي وجد من هذا التأليف، ولم يكمله المؤلف رحمه الله تعالى، وافق الفراغ من نسخ هذا المقدار الموجود على يد كاتبه الفقير إلى ربه المحسن عبده الحاج حمود بودس، كان الله له، وختم بالحسنى عمله، وبلغه فيما يرجوه من ربه أمله. آمين.
تم بحمد الله وتوفيقه وحسن عونه صبيحة يوم الجمعة رابع شهر ذي الحجة الحرام كمال عام 1284 في أربع وثمانين ومائتين وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية.
والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله بكرة وعشية، ورضي الله تعالى عن=