فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَرُوِيَ عَنْهُ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيَقِفُ عَلَى الحِلَق [1] فَيَقُولُ: (يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، اسْلُكُوا الطَّرِيقَ، فَلَئِنْ سَلَكْتُمُوهَا لَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا، وَلَئِنْ أَخَذْتُمْ يَمِينًا وَشِمَالًا لقد ضللتم ضلالًا بعيدًا"."
وفي رواية لابن [2] الْمُبَارَكِ: (فَوَاللَّهِ لَئِنِ اسْتَقَمْتُمْ(لَقَدْ سَبَقْتُمْ) [3] سَبْقًا بَعِيدًا) [4] الْحَدِيثَ.
وَعَنْهُ أَيْضًا: (أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى النَّاسِ اثْنَتَانِ: أَنْ يُؤْثِرُوا مَا يَرَوْنَ على ما يعلمون، وَأَنْ يَضِلُّوا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) . قَالَ سُفْيَانُ: (وَهُوَ صَاحِبُ الْبِدْعَةِ) [5] .
وَعَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ أَخَذَ حَجَرَيْنِ فَوَضَعَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: (هَلْ تَرَوْنَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مِنَ النُّورِ؟) قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا نَرَى بَيْنَهُمَا مِنَ النُّورِ إِلَّا قَلِيلًا. قَالَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَظْهَرَنَّ الْبِدَعُ حَتَّى لا يرى [6] من الحق إلا قدر ما بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مِنَ النُّورِ، وَاللَّهِ لَتَفْشُوَنَّ الْبِدَعُ حَتَّى إِذَا تُرِكَ مِنْهَا شَيْءٌ قَالُوا: تركت السنة) [7] .
(1) في (خ) و (ت) و (ط) :"الخلق".
(2) في (خ) و (ط) :"ابن".
(3) ما بين المعكوفين ساقط من (م) .
(4) رواه عن حذيفة رضي الله عنه الإمام البخاري في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من صحيحه، باب الاقتداء بسنن رسول الله (13/ 250 مع الفتح) ، وعبد الله بن الإمام أحمد في السنة (1/ 139) ، وابن وضاح في البدع والنهي عنها (ص17 ـ 18) ، والإمام ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (2/ 97) ، والإمام اللالكائي في أصول اعتقاد أهل السنة (1/ 90) ، وأحمد بن نصر في السنة (ص30) ، والإمام ابن بطة في الإبانة الكبرى (1/ 336) ، وأورده البغوي في شرح السنة (1/ 214) . وألفاظهم متقاربة.
(5) رواه الإمام ابن وضاح في البدع والنهي عنها، باب إحداث البدع (ص43) ، وفي بابٌ في نقض عرى الإسلام (ص76) .
(6) في (غ) :"يرى"بدون لا.
(7) رواه الإمام ابن وضاح في البدع والنهي عنها، باب في نقض عرى الإسلام ودفن الدين وإظهار البدع (ص65) .