فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَلَعَلَّ الزَّمَانَ يَتَّسِعُ إِلَى ذِكْرِ جُمْلَةٍ مِنْهَا فِي أَثْنَاءِ الْكِتَابِ بِحَوْلِ اللَّهِ [1] .
فَهَذَا [2] الْوَجْهُ الْوِزْرُ فِيهِ أَعْظَمُ [3] مِنْ مُجَرَّدِ الدَّعْوَةِ [4] مِنْ وجهين:
الأول: الإخافة والإكراه بالإيلام [5] وَالْقَتْلِ.
وَالْآخَرُ: كَثْرَةُ الدَّاخِلِينَ فِي الدَّعْوَةِ، لِأَنَّ الْإِعْذَارَ وَالْإِنْذَارَ الْأُخْرَوِيَّ قَدْ لَا يَقُومُ لَهُ كَثِيرٌ (مِنَ النُّفُوسِ) [6] ، بِخِلَافِ الدُّنْيَوِيِّ، وَلِأَجْلِ ذَلِكَ شُرِعَتِ الْحُدُودُ وَالزَّوَاجِرُ فِي الشَّرْعِ، وَ (إِنَّ اللَّهَ [7] يَزَعُ [8] بِالسُّلْطَانِ مَا لَا يَزَعُهُ [9] بِالْقُرْآنِ) [10] ، فالمبتدع إذا [11] لم ينتهض [12] لإجابة [13] دَعْوَتِهِ بِمُجَرَّدِ الْإِعْذَارِ وَالْإِنْذَارِ الَّذِي يَعِظُ [14] بِهِ [15] ، حَاوَلَ الِانْتِهَاضَ بِأُولِي الْأَمْرِ، لِيَكُونَ [16] ذَلِكَ أَحْرَى بالإجابة.
وَأَمَّا الِاخْتِلَافُ مِنْ جِهَةِ كَوْنِ الْبِدْعَةِ حَقِيقِيَّةً أَوْ إِضَافِيَّةً، فَإِنَّ الْحَقِيقِيَّةَ أَعْظَمُ وِزْرًا، لِأَنَّهَا التي باشرها النهي [17] بِغَيْرِ وَاسِطَةٍ، وَلِأَنَّهَا [18] مُخَالَفَةٌ مَحْضَةٌ، وَخُرُوجٌ عَنِ السنة ظاهر، كالقول بالقدر [19] ، والقول [20] بالتحسين
(1) سوف يتكلم المؤلف عنهم في المجلد الثاني من المطبوع (2/ 90 ـ 92، 226، 348) .
(2) في (م) :"فهو ذا".
(3) في (م) و (غ) :"أعظم فيه الوزر".
(4) في (خ) :"الدعوى".
(5) في (م) و (خ) و (ت) و (ط) :"بالإسلام".
(6) ساقط من (غ) .
(7) سقط لفظ الجلالة من (م) وأصل (ت) ، وكتب في هامش (ت) .
(8) في (خ) و (ط) :"ليزع".
(9) في (م) :"ينزع"، وفي (ت) و (غ) :"يزع".
(10) انظر: تاريخ ابن شبّة (3/ 988) .
(11) في (ت) :"إذ".
(12) في (غ) :"ينتضر"، وفي بقية النسخ:"ينتصر"عدا (ر) .
(13) في (ط) :"بإجابة".
(14) في (م) :"بعضه"، وفي (ت) :"يعضه"، وفي (غ) و (ر) :"يقص".
(15) ساقطة من (غ) .
(16) في (غ) :"فيكون".
(17) في (خ) و (ط) :"المنتهي"، وفي (م) و (ت) :"المنهي".
(18) في (خ) و (غ) :"لأنها"بدون الواو، وفي (ت) : كتبت الواو بين السطرين.
(19) تقدم التعريف بالقدرية (ص11) .
(20) ساقطة من (خ) و (ت) و (ط) .