فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والثالث عَشَرَ: تَرْكُ عِيَادَةِ مَرْضَاهُمْ، وَهُوَ مِنْ بَابِ الزجر والعقوبة.
والرابع عشر: ترك شهود جنائزهم كذلك.
والخامس عَشَرَ: الضَّرْبُ، كَمَا ضَرَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَبِيغًا.
وَرُوِيَ عَنْ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْقَائِلِ بِالْمَخْلُوقِ [1] : (أَنَّهُ يُوجَعُ ضَرْبًا، ويسجن حتى يتوب [2] [3] .
وَرَأَيْتُ فِي بَعْضِ تَوَارِيخِ بَغْدَادَ عَنِ الشَّافِعِيِّ أنه قال: (حكمي [4] فِي أَصْحَابِ الْكَلَامِ أَنْ يُضْرَبُوا بِالْجَرَائِدِ، وَيُحْمَلُوا عَلَى الْإِبِلِ، وَيُطَافَ بِهِمْ فِي الْعَشَائِرِ وَالْقَبَائِلِ، وَيُقَالَ: هَذَا جَزَاءُ مَنْ تَرَكَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ، وأخذ في الكلام) [5] ، يعني أهل البدع.
(1) أي بخلق القرآن.
(2) في (خ) و (ط) :"يموت".
(3) روى نحوه عن مالك الإمام اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (2/ 314 ـ 315) ، قال مالك في القائل بخلق القرآن:"زنديق فاقتلوه". ترتيب المدارك (1/ 174) .
(4) في (ت) و (ط) :"حكم".
(5) رواه عن الإمام الشافعي الإمام أبو نعيم في الحلية (9/ 116) ، وابن عبد البر في الانتقاء (ص80) ، والبيهقي في مناقب الشافعي (1/ 462) ، وذكره ابن الجوزي في تلبيس إبليس (ص102) ، والبغوي في شرح السنة (1/ 218) .