فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَفِي الطَّبَرِيِّ [1] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [2] قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ يُصَلِّي عَلَى صَخْرَةٍ بِمَكَّةَ، فأَتى نَاحِيَةَ مَكَّةَ، فَمَكَثَ مَلِيًّا، ثُمَّ انْصَرَفَ فَوَجَدَ الرجل يصلي على حاله، فقال:"يا أَيُّهَا [3] النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ وَالْقِسْطِ ـ ثَلَاثًا ـ، فإِن الله لا يَمَلُّ [4] حَتَّى تَمَلّوا".
وَعَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلمي [5] : أَن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأَى رَجُلًا يصلي، فقال:"من"
(1) لعله في المفقود من"تهذيب الآثار"، فإني لم أجده في شيء من كتب الطبري المطبوعة.
والحديث أخرجه ابن ماجه (4241) ، وأبو يعلى (1796 و1797) ، ومن طريقه ابن حبان في"صحيحه" (357/الإحسان) ، كلاهما من طريق عيسى بن جارية، عن جابر رضي الله عنه، به.
وسنده ضعيف؛ فعيسى بن جارية الأنصاري المدني: فيه لين كما في"التقريب" (5323) .
وقوله صلّى الله عليه وسلّم:"فإن الله لن يملّ حتى تملوا"مخرج في"صحيح البخاري" (1970) ، ومسلم (782) .
(2) في (م) :"جابر أن عبد الله".
(3) في (خ) و (م) :"أيها".
(4) في (خ) و (م) :"لن يمل".
(5) كذا ذكر المصنف! والراوي إنما هو محجن بن الأدرع، فالظاهر أن المصنف رأى ذكر بريدة في أول الحديث، ثم اختصره فأخذ آخره؛ وهو موضع الشاهد.
فالحديث أخرجه الطيالسي (1295 و1296) ، وأحمد في"المسند" (4/ 338) ، أما الطيالسي فمن طريق أبي عوانة، وأما أحمد فمن طريق شعبة، كلاهما عن أبي بشر ـ جعفر بن إياس ـ، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء؛ قال: كان بريدة على باب المسجد، فمرّ مِحْجن عليه وسَكَبَة يصلي، فقال بريدة ـ وكان فيه مزاح ـ لمحجن: ألا تصلي كما يصلي هذا؟ فقال محجن: إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أخذ بيدي، فصعد على أحد، فأشرف على المدينة، فقال:"ويل أمها قرية يدعها أهلها خير ما تكون ـ أو كأخير ما تكون ـ، فيأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكًا مصلتًا بجناحه، فلا يدخلها". قال: ثم نزل وهو آخذ بيدي، فدخل المسجد، وإذا هو برجل يصلي، فقال لي:"من هذا؟"فأثنيت عليه خيرًا، فقال:"اسكت! لا تُسمعه فتهلكه". قال: ثم أتى حجرة امرأة من نسائه، فنفض يده من يدي، قال:"إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره". وهذا لفظ أحمد.
وفي سنده رجاء بن أبي رجاء الباهلي، البصري، وهو مقبول كما في"التقريب" (1932) .