فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1328

ويريد [1] أَنه يَتَنَفَّلُ بِالصَّلَاةِ، فَتَارَةً يُطَوِّلُ فِيهَا الْقِيَامَ، وَتَارَةً الرُّكُوعَ، وَتَارَةً السُّجُودَ.

وَعَنِ الأَسود بْنِ يَزِيدَ أَنه كَانَ يُجْهِدُ نَفْسَهُ فِي الصَّوْمِ وَالْعِبَادَةِ حَتَّى يَخْضَرّ جسدُه ويَصْفَرّ، فَكَانَ عَلْقَمَةُ يَقُولُ لَهُ: وَيْحَكَ! لِمَ تُعَذِّبْ هَذَا الْجَسَدَ؟ فَيَقُولُ: إِن الْأَمْرَ جِدٌّ، إِن الْأَمْرَ [2] جِدٌّ [3] .

=وإبراهيم بن عيسى اليشكري له ترجمة في"الجرح والتعديل" (3/ 117 رقم 352) ، وذكر أنه يروي عن الحسن البصري، فيبعد أن يكون لحق أويسًا القرني الذي قتل بصفين سنة (35) كما في"التقريب" (586) .

وفي سنده أيضًا سيار بن حاتم العنزي وهو متكلم فيه، وفي"التقريب" (2729) :"صدوق له أوهام".

(1) في (خ) :"يريد".

(2) في (غ) و (ر) :"والأمر"بدل"إن الأمر"الثانية.

(3) أخرجه ابن المبارك في"الزهد" (1502) عن محمد بن طلحة؛ أخبرني عبد الرحمن بن ثروان: أن الأسود بن يزيد ... ، فذكره.

وعبد الرحمن بن ثروان هذا صدوق، إلا أنه ربما خالف كما في"التقريب" (3847) .

والراوي عنه محمد بن طلحة بن مصرِّف اليامي، وهو صدوق، إلا أن له أوهامًا كما في"التقريب" (6020) .

وأخرجه الإمام أحمد في"الزهد" (ص417) من طريق حجاج، عن محمد بن طلحة، به.

ومن طريق أحمد أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (2/ 103) .

وأخرجه الإمام أحمد أيضًا من طريق معمر بن سليمان الرَّقّي، عن عبد الله بن بشر ـ وهو قاضي الرّقّة ـ: أن علقمة بن قيس والأسود بن يزيد حجّا، فكان الأسود صاحب عبادة، فصام يومًا، فراح الناس بالهجير وقد تربّد وجهه، فأتاه علقمة، فضرب على فخذه فقال: ألا تتقي الله يا أبا عمرو في هذا الجسد؟ علام تعذب هذا الجسد؟ فقال الأسود: يا أبا شبل! الجدّ الجدّ!

ومن طريق أحمد أخرجه أبو نعيم (2/ 104) .

وسنده ضعيف؛ فعبد الله بن بشر قاضي الرّقّة لا يمكن أن يكون أدرك الأسود وعلقمة، فإنه لم يدرك من بعدهما فضلًا عنهما.

فقد قال أبو حاتم الرازي ـ كما في"المراسيل"لابنه (ص115) ـ:"لا يثبت له سماع من الحسن، ولا من ابن سيرين، ولا من عطاء، ولا من الأعمش، وإنما يقول: كتب إليّ أبو بكر بن عياش عن الأعمش ـ، ولا من الزهري، ولا من قتادة، ..."وذكر غيرهم.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت