فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وخرَّج ابْنُ الْمُبَارَكِ [1] أَن عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ أَتى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَقَالَ: ائذن لنا [2] فِي الاختصاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَصَى وَلَا اخْتَصَى [3] ، إِن خصاءَ [4] أُمتي الصِّيَامُ". قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ائْذَنْ لنا فِي السِّيَاحَةِ، قَالَ:"إِن سِيَاحَةَ أُمتي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ". قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ائذن لنا فِي الترهُّب [5] ، قَالَ:"إِن ترهُّب أُمتي الْجُلُوسُ فِي الْمَسَاجِدِ [6] لِانْتِظَارِ الصَّلَاةِ".
وَفِي الصَّحِيحِ [7] : ردَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التبتُّل على عثمان بن مظعون، ولو أَذِنَ له لَاخْتَصَيْنَا [8] .
وَهَذَا كُلُّهُ وَاضِحٌ فِي أَن جَمِيعَ هَذِهِ الأَشياء تَحْرِيمٌ لِمَا هُوَ حَلَالٌ فِي الشَّرْعِ، وإِهمال لِمَا قَصَدَ الشَّارِعُ إِعماله ـ وإِن كَانَ يَقْصِدُ سُلُوكَ طَرِيقِ الْآخِرَةِ ـ؛ لأَنه نَوْعٌ من الرهبانية، ولا رهبانية [9] في الإِسلام [10] .
=وسنده ضعيف لإرساله أيضًا.
(1) في"الزهد" (845) من طريق رِشدين بن سعد، عن ابن أنعم، عن سعد بن مسعود: أن عثمان بن مظعون ... ، فذكره.
وسنده ضعيف لإرساله، فسعد بن مسعود تابعي كما في"المراسيل"لابن أبي حاتم (ص71) ، ورشدين بن سعد ضعيف كما في"التقريب" (1953) .
(2) في (خ) :"لي".
(3) علق رشيد رضا هنا بقوله: الذي نعرفه من الحديث:"أو اختصى".اهـ.
(4) في (خ) و (م) :"اختصاء".
(5) في (ر) و (غ) :"الترهيب".
(6) قوله:"في المساجد"سقط من (غ) و (ر) .
(7) أخرجه البخاري (5073 و5074) ، ومسلم (1402) من حديث سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
(8) في (خ) :"لاختصى".
(9) قوله:"ولا رهبانية"ليس في (خ) و (م) .
(10) قال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (9/ 111) :"وأما حديث:"لا رهبانية في الإسلام"فلم أره بهذا اللفظ، لكن في حديث سعد بن أبي وقاص عند الطبراني:"إن الله أبدلنا بالرهبانية الحنيفية السمحة"، وعن ابن عباس رفعه:"لا صرورة في الإسلام". أخرجه أحمد وأبو داود وصححه الحاكم".اهـ.
وفي (9/ 118) ذكر أن حديث:"إن الله أبدلنا بالرهبانية الحنيفية السمحة"أخرجه=