فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وغيرهما [1] ، حتى إنه صلّى الله عليه وسلّم [2] مَسَّ ناصِيَةَ [3] أَحدِهم بِيَدِهِ، فَلَمْ يَحْلِقْ ذَلِكَ الشَّعْرَ [4] الَّذِي مَسَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى مَاتَ [5] .
وَبَالَغَ بَعْضُهُمْ فِي ذَلِكَ حَتَّى شَرِبَ دَمَ حِجَامته [6] ، إِلى أَشياء
(1) كاحتفاظ أنس رضي الله عنه بإنائه صلّى الله عليه وسلّم؛ كما في"صحيح البخاري" (3109 و5638) .
(2) قوله:" (ص) "زيادة من (ت) فقط.
(3) في (خ) و (م) و (ت) :"بإصبعه"بدل"ناصيته".
(4) قوله:"الشعر"ليس في (غ) و (ر) .
(5) أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (1779) عن شيخه ابن جريج؛ قال: حدثني عثمان بن السائب مولاهم، عن أبيه السائب مولى أبي محذورة، وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة؛ أنهما سمعاه من أبي محذورة، قال أبو محذورة: خرجت في عشرة فتيان مع النبي صلّى الله عليه وسلّم إلى حنين ... ، الحديث، وفيه: فكان أبو محذورة لا يجزّ ناصيته ولا يفرقها؛ لأن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مسح عليها.
وفي إسناد المطبوع من"المصنف"تصحيف في الإسناد أقمته من"مسند أحمد" (3/ 408) حيث رواه من طريق عبد الرزاق.
وهذا سند ضعيف، فعثمان بن السائب الجُمَحي، المكي، مولى أبي محذورة مقبول كما في"التقريب" (4502) .
وأبوه مقبول كذلك كما في"التقريب" (2216) .
وأم عبد الملك بن أبي محذورة مقبولة كذلك كما في"التقريب" (8845) .
(6) ورد فيه عدة أحاديث تجدها في"العلل المتناهية"لابن الجوزي (285 و286) ، و"التلخيص الحبير" (17 ـ 19) لابن حجر، ولا يثبت منها شيء، وأحسنها: ما رواه موسى بن إسماعيل، عن هنيد بن القاسم، عن عامر بن عبد الله بن الزبير؛ أن أباه حدثه: أنه أتى النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يحتجم، فلما فرغ قال:"يا عبد الله! اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لا يراك أحد". فلما برز عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، عمد إلى الدم فشربه، فلما رجع قال صلّى الله عليه وسلّم:"يا عبد الله! ما صنعت؟"قال: جعلته في أخفى مكان علمت أنه يخفى عن الناس. قال صلّى الله عليه وسلّم:"لعلك شربته؟"قال: نعم. قال صلّى الله عليه وسلّم:"ولم شربت الدم؟ ويل للناس منك، وويل لك من الناس". أخرجه البزار (2210) ، وأبو يعلى في"مسنده"كما في"المطالب" (3829/ 1) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (578) ، والحاكم في"المستدرك" (3/ 554) ، والبيهقي في"السنن" (7/ 67) ، ورواه الطبراني كما في الموضع السابق من"التلخيص الحبير"، ومن طريقه رواه أبو نعيم في"الحلية" (1/ 329 ـ 330) .
ورواه الضياء في"المختارة" (266 و267) من طريق أبي يعلى والطبراني. والحديث سكت عنه الحاكم والذهبي، وقال الحافظ ابن حجر:"وفي إسناده الهنيد بن القاسم ولا بأس به، لكنه ليس بالمشهور بالعلم".=