فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 1328

وَفِي الصَّحِيحِ أَن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ:"أَي يَوْمٍ هَذَا؟"، قَالُوا: يَوْمُ الْحَجِّ الأَكبر، قَالَ:"فإِن دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وأَعراضكم بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يومكم هذا، في بلدكم هذا، ألا [1] لَا يَجْنِي جانٍ إِلا عَلَى نَفْسِهِ، أَلا لَا يَجْنِي جانٍ عَلَى وَلَدِهِ، وَلَا مَوْلُودٌ على والده، أَلا وإِن الشيطان قد أيِسَ [2] أَن يُعبد [3] في بلدكم هذا [4] أَبدًا، ولكن ستكون [5] لَهُ طَاعَةٌ فِيمَا تَحْتَقِرون [6] مِنْ أَعمالكم، فَسَيَرْضَى به" [7] .

=يروى هذا عن بلال بن سعد"، ثم رواه بإسناده عن بلال بن سعد، ثم قال:"وهذا أولى من رواية غالب"."

ونحوه كلام أبي نعيم في"الحلية" (6/ 78) .

وانظر: لقول بلال بن سعد:"الزهد"لابن المبارك (1/ 24) ، و"الزهد"للإمام أحمد (1/ 384) ، و"تاريخ بغداد" (3/ 280) ، و"شعب الإيمان" (1/ 269) و (5/ 430) ، و"تهذيب الكمال" (4/ 295) ، و"السير" (5/ 91) ، و"طبقات الحنابلة" (1/ 321) .

(1) قوله:"ألا"من (ر) و (غ) فقط.

(2) في (خ) و (م) و (ت) "يئس".

(3) في (ت) و (خ) و (م) :"أن لا يعبد".

(4) في (ر) و (غ) :"بلادكم هذه"وفي (م) :"بلدكم هذه".

(5) في (خ) و (ت) و (م) :"ولا تكون"بدل"ولكن ستكون".

(6) في (خ) و (م) :"يحتقرون".

(7) الحديث لم يخرج في"الصحيحين"بهذا اللفظ، ولذا علق رشيد رضا عليه بقوله: كذا في نسخة الكتاب! ولا أذكر لأحد روايته بهذا اللفظ، وفي حديث عمرو بن الأحوص عند أصحاب السنن ـ ما عدا أبا داود ـ:"ألا إن الشيطان قد أَيِسَ أن يعبد في بلدكم هذا أبدًا، ولكن سيكون له طاعة في بعض ما تحقرون من أعمالكم، فيرضى بها".اهـ.

ولعل المصنف أراد:"وفي الحديث الصحيح"، فالحديث أخرجه بهذا اللفظ الترمذي (2159) ، وابن ماجه (3055) ، والنسائي في"الكبرى" (4100) من طريق أبي الأحوص، عن شبيب بن غرقدة، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أبيه، به.

قال الترمذي:"حسن صحيح، ولا نعرفه إلا من حديث شبيب بن غرقدة".

وفي إسناده ضعف؛ سليمان بن عمرو قال فيه ابن القطان: مجهول كما في"تهذيب التهذيب" (4/ 186 رقم 363) ، وذكره ابن حبان في"الثقات" (4/ 314) ،. وقال الحافظ في"التقريب" (2613) : مقبول.

وأخرجه أحمد (2/ 368) وغيره من حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:"إن الشيطان قد أيس أن يعبد بأرضكم هذه، ولكنه قد رضي منكم بما تحقرون".=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت