أحمد منصور: في عام 1954 وبعد سبعة سنوات من خروجك من اليمن عُدت مرة أخرى، ما هي النظرة التي عدت بها بعد سبعة سنوات من الغياب في بيروت والقاهرة؟
محسن العيني: إحنا عُدنا هاديك المرة كنا ثلاثة عشر طالب وعُدنا مكلفين من اليمنيين الأحرار لنبدأ اتصالات بعدد من الشخصيات في الداخل ولعل الإمام شعر بهذا ولهذا فبعد ثلاثة أو أربعة أيام دعاني وطلب أن أرافق أبنه البدر في زيارته للقاهرة وحضور أعياد الثورة ولعله وجد أن هذا نشاط شباب صغار لا يستحقوا الحبس مثلا.
أحمد منصور: كان في سنك يعني البدر كان سنه قريبا منك؟
محسن العيني: لا أبدا بدر كان أميرا كبيرا ونحن شباب صغار يعني في هاديك الفترة فخرجنا معه إلى القاهرة إلى هنا وهذه كانت أول زيارة وطبعا عندما وصلنا إلى هنا ذهلنا للفارق والهول يعني لم يكن هناك مطعم ما فيش.
أحمد منصور: في كل صنعاء؟
محسن العيني: في كل صنعاء فيه مطاعم بلدية بسيطة.
أحمد منصور: طبعا هنا أنتم بتأكلوا فول بالزيت الحار وحاجات كثيرة.
محسن العيني: بالزيت الحار وشاندوتشات وكده تعودنا على القاهرة.
أحمد منصور: بين أضواء القاهرة وظلام الدنيا هناك.
محسن العيني: فشعرنا فعلا بالفارق الكبير وين باليمن وكيف تعيش وإلى أي مدى.