فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 6253

أحمد منصور: في أبريل 1955 وقع انقلاب المُقدم أو العقيد أحمد الثلايا وأنت كتبت عنه في كتابك مؤامرات ضد اليمن فصل كبير وهذا الكتاب الذي طبع في العام 1957 كان ربما بمثابة منشور قوي ضد نظام الحكم آنذاك ربما آتي له في وقته، حاصر قصر الإمام وطلبه بالتنازل لصالح أخيه سيف الإسلام عبد الله لكن دهاء الإمام الذي عُرف بأنه كان داهية تسبب في فشل محاولة انقلاب الثلايا وأُعدم الثلايا مع أكثر من 17 شخص بعد ذلك، أنت كنت متعاطف مع الثلايا، حتى إنك أوفدت من قبل الزبيري برسالة إليه حتى تدعمه في هذا الأمر، أسمح لي بعد فاصل قصير نعرف لماذا فشل هذا الانقلاب والدور الذي قمت به بالنسبة لترتيب العلاقة بين الزبيري والثلايا، نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذه الشهادة فأبقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

أسباب فشل انقلاب الثلايا ودور العيني

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد لمتابعة شهادة الأستاذ محسن العيني رئيس الوزراء اليمني الأسبق على العصر، انقلاب الثلايا كيف فشل وطبيعة المهمة التي كلفت بها من الزبيري للذهاب إليه بعد بدأ محاولته الانقلابية؟

اليمنيون الأحرار تبنوا فكرة ولاية العهد ليحولوا بين إخوان الإمام وبين الاستيلاء على الحكم

محسن العيني: هو الواقع اليمنيين الأحرار كانوا قد بدؤوا يتبنوا فكرة ولاية العهد بمعنى أن البدر يخلف أباه الإمام أحمد وكانوا فعلوا هذا حتى يحولوا بين إخوان الإمام وبين الاستيلاء على الحكم، ففوجئنا في القاهرة بأن الثلايا يقوم بهذا الانقلاب وأن يتم التنازل لسيف الإسلام عبد الله أخو الإمام.

أحمد منصور: ده طبعا الإمام وقع على هذا كأنه استجاب؟

محسن العيني: مكرها، مكرها.

أحمد منصور: حيلة ربما منه كما ثبت بعد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت