محسن العيني: طبعا طُلب منه هذا وهو محاصر إنه يتنازل لسيف الإسلام عبد الله فتنازل لعبد الله وقال من اليد اليمنى إلى اليد اليسرى يقوم السن عبد الله بالأمور، اليمنيين الأحرار في القاهرة ومصر وقتها شعروا بأنه يعني هناك خطر في هذه الحركة أولا الإمام تنازل وبقى وهم يعرفون دهائه ثم سُلم الأمر لسيف الإسلام عبد الله بدلا من البدر فكُلفت بالسفر وحملت رسالة إلى الثلايا.
أحمد منصور: كلفك الزبيري؟
محسن العيني: كلفني الزبيري إنه كيف يجوز أن يبقى الإمام حيا؟ هذا سيفتك بكم كيف تسلموها لسيف الإسلام عبد الله؟
أحمد منصور: الرسالة كانت مكتوبة؟
محسن العيني: مكتوبة نعم.
أحمد منصور: لم تكن خائفا وأنت تحملها؟
محسن العيني: تعرف كنا شباب وقتها فحملت الرسالة وتوجهت.
أحمد منصور: ذهبت في الباخرة؟
محسن العيني: لا أخذت طائرة إلى عدن.
أحمد منصور: كمان بالطائرة معك؟
محسن العيني: بالطائرة إلى عدن، في عدن على أساس إنه ندخل بسيارة لم يكن هناك طيران إلى اليمن إلى صنعاء أو تعز، في عدن عندما وصلنا كان الإمام قد خرج من السجن.
أحمد منصور [مقاطعًا] : قد أخذ وقتل سيف الإسلام عبد الله.
محسن العيني: سيف الإسلام عبد الله والثلايا.
أحمد منصور: وأعدم سبعة عشر شخصا.
محسن العيني: وأرسل برقية يطلب وصولنا إلى تعز.
أحمد منصور: علم أنك جئت؟
محسن العيني: علم أني جئت أنا وأحد زملائي فأرسل برقية عن طريق مندوبه في عدن.
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن لا يعرف بأي رسالة جئت؟
محسن العيني: لا يعرف، أنا كنت الصورة العامة اللي غادرت بها اليمن في 1954 أنني مرافق لسيف الإسلام البدر فلعله تصور..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كان البدر قد بقي في القاهرة إلى ذلك الوقت؟