محسن العيني: لا كان فيه موجود في اليمن، فتصور الإمام ربما أن هؤلاء هذا كان مرافق للبدر طيب وصلنا عدن لماذا؟ فأرسل ليكون وصولكم إلى تعز فورا، فأنا تخوفت فيه إعدامات وكنا قد حملنا الرسائل إلى الداخل للثلايا ولغيره في رحلتنا الأولى 1954، لكن تصورت إني لو أرفض الدخول سيكتشف الإمام إن تظاهر الأحرار بالتعاون مع البدر ما هو إلا خدعة وإن إحنا متآمرين مع الثلايا فحتى..
أحمد منصور: لكن هو كان مطمئن لتعاون الأحرار مع البدر؟
محسن العيني: كان غير مطمئن لكنه يفضل هذا.
أحمد منصور: على أساس إنه ابنه.
محسن العيني: ابنه فإضطريت أدخل إلى تعز.
أحمد منصور: وكان يعلم أنكم من الأحرار ولم يكن يمانع في هذا؟
محسن العيني: طبعا وصلت إلى اليمن إلى تعز واجتمعت بالأستاذ نعمان والإيرياني والإخوان وذهبت مع البدر لمقابلة الإمام والبدر يقوله هذا هو مرافقي الذي كلفته معي المرة الماضية فطلب مني أن أترجم بينه وبين القنصل الفرنسي.
أحمد منصور: كان يزوره؟
محسن العيني: كان يزوره يقدم له التهنئة على انتصاره على.. فأنا قلت له لا أعرف فرنسي، قال إذًا يجب أن تسافر إلى باريس للدراسة، هو كان يشك إن إحنا ننشط نشاط معادي ولكن ليس نشاط خطير يستدعي الحبس أو السجن أو كذا يقولك أبعدهم من القاهرة.
أحمد منصور: يعني كأنها منحة ونفي في آن واحد.
محسن العيني: ونفيا واتخذ قرار في نفس الوقت في توزع الطلاب كلهم في مصر.
أحمد منصور: لكن كنت لا زالت أنت طالبا في السنة الثانية في كلية الحقوق؟
محسن العيني: كنت في كلية الحقوق جامعة القاهرة فرحلنا وانتقل عدد كبير من الطلاب إلى روما إلى أميركا إلى ألمانيا.
أحمد منصور: المهم يبعدكم عن أن تكونوا تجمع في القاهرة يؤذيه.
محسن العيني: عن تجمع نؤذيه وفي نفس الوقت.
أحمد منصور [مقاطعًا] : حول الزبيري.
محسن العيني [متابعًا] : الاتحاد اليمني والزبيري وكذا.
أحمد منصور: ذهبت إلى باريس؟