فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 6253

محسن العيني: فذهبت إلى باريس نعم.

أحمد منصور: يعني أنت كنت محظوظ جدا، اليمنيين لم يخرجوا من صنعاء وأنت إلى بيروت والقاهرة ثم باريس.

محسن العيني: ثم باريس أه.

أحمد منصور: يعني العواصم المضيئة كلها.

محسن العيني: لا الطلاب زادوا فيما بعد، أصبح عندنا أكثر من مائتين طالب في القاهرة.

أحمد منصور: يعني إذا مائتين يمني هم اللي خرجوا وشافوا الدنيا والباقيين كلهم قاعدين جوه ده أكيد محظوظين جميعا.

محسن العيني: يعني العادات.

أحمد منصور [مقاطعًا] : ومش الكل راح باريس يعني.

محسن العيني [متابعًا] : الأعداد تزايدت ذهبوا إلى الولايات المتحدة إلى بريطانيا إلى روما إلى مناطق كثيرة وكان يحرص على إبعادنا من القاهرة.

أحمد منصور: يعني كانت القضية بالنسبة إليه أيضا بالنسبة لإبتعاث الطلبة هو التخلص من النشطين أو الذين ممكن أن يفكروا أو يطالبوا بالإصلاح ولا كان فيه رغبة في أن يرسل طلبه يتعلموا حتى يعودوا إلى البلد فينهضوا بها؟

محسن العيني: يعني هو التطور فرض نفسه.

السفر والدراسة بفرنسا والتأثر بها

أحمد منصور: أنت قعدت سنتين في باريس كنت ذاهب فقط من أجل تعلم اللغة الفرنسية ولا أيضا لإكمال دراستك؟

محسن العيني: لا أنا التحقت بالسربون وعلى أساس أنني أخذ في أول سنة لغة فرنسية ثم أواصل دراستي في..

أحمد منصور: دراسة الحقوق يعني.

محسن العيني: دراسة الحقوق وبدأت فعلا فيها كنا ثلاثة من الطلاب وفيه واحد قبلنا كنا أربعة.

أحمد منصور: يمنيين؟

محسن العيني: يمنيين ففي أثنائها نشط الإمام في محاربة الاتحاد اليمني في القاهرة، فشعرنا بأنه يمكن أن نُلام في أوساط الطلاب في القاهرة إنه هؤلاء ذهبوا لفرنسا ونسيوا الحركة الوطنية وكذا فظلينا نبعث في رسائل ونتصل وننشط مع الطلاب في القاهرة، فأوقفت منحتنا الدراسية في باريس.

أحمد منصور: وصل إلى الإمام ما تقومون به؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت