فهرس الكتاب

الصفحة 1407 من 6253

أحمد أبو صالح: بيحطو الإنسان بيحطوا له ساقينه داخله، داخل الدولاب وبيدخلوا له رأسه أيضًا، دولاب سيارة (كاوتشوك) وبيتركوه، طبعًا أيش لون بتخدر جسمه كله لأن الدم ما بيعود بيسري يصل إلى الأطراف من تحت وللرأس وإلى آخره، ومع ذلك بيدحرجوا الدولاب وبيجلدوا الشخص اللي داخل الدولاب، بيجلدوه بقسوة وعنف، يعني بكابلات داخلها.. داخل الكابل الكاوتشوك فيه سلك فولاذي معقوف بحوالي طول 5، 6 ميليمتر هذا في كل مرة بيخترق الجسم في 5، 6 ميليمتر بعدين بيربطوا أحاليل السجناء بأسره من حديد، وبيطلبوا منهم بيجروها وبيعزوفوا مثل زي واحد بيعزف على وتر عود بيعزفوا، وبعدين بيحطوا الدولاب برقبة السجين وبيخلوه يهرول وفي كل مرة، في كل شوط بيضيفوا شي كيلو جرام بيظل بيهرول، وعم بيزيد بالدولاب، بيحطوها.. وفي مقدروه يصمد فبيسقط هوه و الدولاب، بيسقط، بيزدادوا ضرب فيه.. في جسمه، وحتى يسقط يصير بحالة غيبوبة، ممكن يرجعوه يزتوه بالزنزانة، بعدما يزتوه الزنزانة بيحسوا إنه صحي، إنه فيه طاقة، بيجيبوا له ورقة وقلم ناشف، وبيقولوا له اكتب، شو أكتب؟ اكتب مذ.. مثلًا.. أصبحت برات الحكم، أو مذ من سنة كذا حتى اليوم شو صار معاك، يا أخي حدد لي، ما فيه تحديد، دا تكتب كل شيء، كتبت إنه زارني أحمد منصور، جابوا أحمد منصور، أحمد منصور ما بيعرف شو أنا حكيت عليه وأيش لون إجه هو؟ كمان بيعطوه، بيعذبه وبيعطوه ورقة، وبيقول له اكتب، شايف، بعدين قصة مثلًا إنه تقف على رجل واحدة ورافع الرجل الثانية، وإيديك لفوق، ووجهك للجدار، بحيث ما تشوف السجان إنه صار وراك أو صار بعيد عنك، مجرد ما تغير رجل برجل، أيضًا بيجلدوك، وأنا أقول لك قد لا تصدقني، إني أنا كنت أنام في حالات كثيرة وأنا مرفوع اليدين، وإحدى الرجلين وأنام راسي يلتوي على كتفي، فكيف فسر لي يا أبو طموح يمكن مالها تفسير عندك؟ إنه كيف سجين يعذب، وجسمه كله قروح وجروح، وقادر ينام وهو على رجل واحدة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت