فهرس الكتاب

الصفحة 1471 من 6253

وأنت ماذا تسميه الآن؟

محمد مزالي:

أنا أقول يعني حزم قوي وشكيمة قوية تطورت فيما بعد بحكم السن وبحكم يعني انقراض كل المعارضات إلى تفرد بالحكم.

أحمد منصور:

هل كان الناس يأملون بالخروج من الاحتلال الفرنسي ومن التسلط الفرنسي ليدخلوا في تسلط آخر أشد وطأة عليهم من تسلط الاحتلال؟

محمد مزالي:

لا.. ما كانوا يتصورون هذا.. لو سمحت يعني نرجع للنقاط اللي تفضلت بها يعني فيما يخص الأحوال الشخصية يعني.

أحمد منصور:

ربما عملية تصفية صالح بن يوسف والآخرين، وبيات الدكتاتورية تسبق قليلا عملية الـ.. قانون الأحوال الشخصية التي أشرت إليها في الإجابة..تفضل فيما يتعلق بموضوع الأحوال الشخصية.

محمد مزالي:

نرجع لبن يوسف بعدين.. لا ننساه.

أحمد منصور:

بن يوسف قصته طويلة...

محمد مزالي:

طويلة نعم.. ما يجب أن نعرف وأن نذكر بأن بورقيبة لم يكن فقط زعيم سياسي يتعاطى السياسة في بعدها التنظيمي المتعارف، بل كان -وهذا عبر عنه منذ العشرينات- كان يعتبر أنه يحمل مشروع حضاري ومشروع ثقافي واجتماعي.

أحمد منصور:

هذا المشروع كان يعود بجذوره إلى الغرب في المفاهيم والتفكير، وكان يعتبر الإسلام والشرق عائقا أمام تحقيقه؟

محمد مزالي:

في الأول لم يعبر عنه هذا التعبير.. في الأول مثلا في سنة 27/28/29، لما كان محامي بسيط.. كان ينادي بالعكس بدعم الحجاب، وكتب هذا، وعبر عن هذا في اجتماعات ضد بعض النساء والرجال (المتطورين) بين قوسين حيث قال: يجب أن نستبقي الحجاب وندافع عنه باعتباره مقوما من مقومات المجتمع الإسلامي، وبعد الاستقلال قال: الآن استرجعنا السيادة وأصبحنا أسيادا في بلادنا.

أحمد منصور:

قبل الإستقلال تغيرت لديه هذه.. تحدثت الآن عن نهاية العشرينات والفترة من الثلاثينات والأربعينات حتى منتصف الخمسينات 25 عاما تغير فيها..

محمد مزالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت