فهرس الكتاب

الصفحة 1494 من 6253

على مذهب"إياك أعني واسمعي يا جارة"مثلا..

محمد مزالي:

ربما..ولكن أحيانا كان هناك بعض المواقف، فيقول لي إنه غير موافق عليها،لا.. لكن عمره ما رفع صوته علي طيلة عمره..

أحمد منصور:

تقصد أن كل مسؤول عمل مع بورقيبة فرض احترامه على بورقيبة، كان بورقيبة يحترمه؟ وكل من ابتذل نفسه كان بورقيبة يبتذله؟

محمد مزالي:

طبعا، طبعا.. كل من ابتذل نفسه.. كل من كان طماع، وكل من كان يتقرب إليه بالنميمة، وبقدح وبشتم الآخرين.. أنا شخصيا، لم أشتم له أي وزير، لما كنا رأس مع بعض...

أحمد منصور:

سآتي معك، سآتي معك إلى تفصيلات هذا الأمر.

محمد مزالي:

بورقيبة كان في رئاسة مجلس الوزراء، أحيانا -كما يقال باللغة العامية- لما يكون حوله دجاج أبيض كان مرح وكان يعني الأمور تسير بكل راحة وكل ظرف، لكن لما يكون حوله دجاج أسود كان صعب، وكان ينهر أحيانا ويرفض، أنا شفته في بعض الاجتماعات.. كان قاسي جدا على بعض الإخوان يعني.

أحمد منصور:

كيف؟ للتاريخ يعني...

محمد مزالي:

كل من يرفع صوته يسبه.. مرة شفته في اجتماع الديوان السياسي، في مكتبه بقصر قرطاج، نهر عضو في الديوان السياسي، يعني وتحامل عليه، ثم لما استشاط الغضب، مسك يده بفمه.... وهذا أمام تقريبا 10 أو 12 عضو في الديوان السياسي..

أحمد منصور:

هناك محاولة انقلابية وقعت في العام 62، اغتيال بن يوسف تم في 61، وتناولناها في الحلقة الماضية، في العام 62 جرت محاولة انقلابية في تونس، وتم حل الحزب الشيوعي في 63 بعدما اتهم بأنه سعى لتدبير هذه المحاولة، ولم يعد هناك أي حزب سياسي.

محمد مزالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت