فهرس الكتاب

الصفحة 1500 من 6253

49.5% بحيث النقب وعكا وحيفا كانت للدولة الفلسطينية، هذه قضية أخرى، طبعا أنا شخصيا يعني كنت في ضمن الوفد الذي اصطحب بورقيبة إلى القاهرة ثم السعودية ثم الأردن، يعني الأردن بما فيها القدس وأريحا والخليل.

أحمد منصور:

كانت الضفة وقتها تتبع الأردن، ولم تكن إسرائيل احتلتها بعد

محمد مزالي:

طبعا، أنا حضرت في.

أحمد منصور:

طالما كنت ضمن الوفد، ما هي أهم الأشياء التي دارت بينه وبين عبد الناصر في مصر، ثم بعد ذلك ما حدث بينه وبين الملك سعود؟

محمد مزالي:

الملك فيصل..الملك فيصل..-الله يرحمه- استقبلنا في جدة، وكانت الإقامة في جدة، الذي أتذكره هو أن الأحاديث بين عبد الناصر وبورقيبة كانت ودية، وكان كلاهما يسعى إلى تنمية هذا الود والوفاق، لكن كان فيه قضيتين في هذه المحادثات التي جرت في قصر القبة، وكان عبد الناصر محفوف بالمرحوم المشير عبد الحكيم عامر، وبالأخ حسين الشافعي -مد الله في أنفاسه-، وبأنور السادات -الله يرحمه-

واحنا كنا أنا والشاذلي القليبي، ووزير الخارجية أظن الموجي سليم -الله يرحمه-، وكان النقاش حول اليمن، لأن هناك كان مئات الآلاف من الجند المصريين في اليمن في حرب اليمن، وبورقيبة هو الذي فاتح الرئيس في القضية، قال له ليه تمشو لليمن؟ في التاريخ القديم والحديث أي جيش حاول دخول اليمن خاب، ما تقدروش، فعبد الناصر -الله يرحمه- قال له: القضية الملف هذا عند المشير، فتفضل المشير، فالمشير بين الأسباب اللي مصر اللي بمقتضاها دخلت اليمن، قال ضحينا بكم جندي، وبكم عتاد، وبكم أموال فلا يمكن أن...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

تفتكر قال إيه الأسباب التي دخلت مصر من أجلها اليمن المشير؟ عبد الناصر لم يتكلم بشيء، ولم يبرر أي شيء..؟

محمد مزالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت