فهرس الكتاب
أحمد منصور:
بدون مرجعية لأحد؟
محمد مزالي:
وللنكتة يعني، قلت للباهي -الله يرحمه-: نعرب.. ؟ قال لي الرئيس -الرئيس كان يعالج في باريس وقتها عام (70) - قال: الرئيس ما يوافقش ومشكل، قلت: يا سي باهي خليني أُعرب أنا عام..، قال: طبعا.. عرب عام فقط، ونشوف رد فعل بورقيبة، وبورقيبة أرسل لي عن طريق (محمد المنصوري) هذا، كان سفير، قال لي: رتهو بورقيبة زعلان كيف عربت؟ وكلمني مدير المحافظة -الله يرحمه- كلمني، وقال: الرئيس زعلان، قلت: أنا أتحمل مسؤوليتي، فلما رجع بورقيبة في غرة جوان كان عازم على التخلص مني، ويوم 12 جوان أبلغت أن مهمتي انتهت..
أحمد منصور:
كوزير للتربية.
محمد مزالي:
كوزير للتربية فقلت: مع السلامة، أنا أستطيع أن أشتغل يعني أستاذ.
أحمد منصور:
وهذه الفترة التي بُعدت فيها عن الوزارة إلى العام التالي، في 6 نوفمبر (1970) تم إقصاء (الباهي الأدغم) ، أثناء قيامه بمهمة المصالحة بين الأردنيين والفلسطينيين بعد أحداث أيلول الأسود.
محمد مزالي:
ولعب الباهي -الله يرحمه- دور كبير، ودور خطير صحبة ومع معالي صاحب السمو (الشيخ سعد العبد الله سالم الصباح) الذي ساعد هو و (الشيخ سعد) ساعد (أبو عمار) مع (الباهي الأدغم) على الهروب، مختفيا ومتزيا بزي امرأة أظن للخروج من عمان والهروب بجلده.
أحمد منصور:
نعم.. عملية إقالة (الباهي الأدغم) هنا، أو إقصائه بعد 13 عاما من البقاء رئيسا للحكومة أو وزيرا أول، ماذا كانت تعني في تلك المرحلة؟ وما هي أسبابها في تصورك؟ لا سيما الرجل كان بيقوم بمهمة كبيرة.
محمد مزالي: