فهرس الكتاب

الصفحة 1538 من 6253

أحمد منصور:

تكررت أحداث قريبة من ذلك في 2 يناير 80، في (قفصة) ..

محمد مزالي:

نعم يعني مش في 2 في الليلة الفاصلة بين 26 و27 يناير.

أحمد منصور:

آه 26 يناير.

محمد مزالي:

26: 27 في الليلة هاديك الفاصلة.

أحمد منصور:

نفس التاريخ بعد عامين؟

محمد مزالي:

تقريبًا، تقريبًا

أحمد منصور:

كيف أيضا؟ أسباب هذه الأحداث، وكيف اندلعت؟ لا سيما وأنها أدت إلى إقالة حكومة الهادي نويرة وتوليت أنت بعدها رئاسة الحكومة.

محمد مزالي:

أدت إلى مرض.. إلى نوبة.. إلى جلطة في الدماغ، أصيب بها المرحوم الهادي نويرة الأحداث هذه شخصيا استمعت إليها عن طريق الهاتف في الصباح، كبقية المواطنين.. يعني لم نكن نتصور ذلك، إلا ربما مصادر الأمن، لم يكن لي علم بذلك، طبعا كانت صدمة قوية لأنها...

أحمد منصور:

ما الذي وقع فيها؟

محمد مزالي:

وقع فيها حوالي 40 شاب وكهل تونسيين.. ثبت بعد المحاكمات أنهم خرجوا من معسكرات ليبية، وراحو إلى روما، ومن روما راحو إلى عاصمة الجزائر، ومنها وبعد أن تزيوا بأزياء رياضية ركبوا في أتوبيس (باص) ، ودخلوا في منطقة في الجنوب الشرقي للحدود التونسية الجزائرية في قرية اسمها (ماجل بن عباس) ومنها انحدروا شيئا فشيئا إلى (قفصة) ، وأقاموا هناك حوالي شهر، في 3 فلل على ما أعتقد وكل يوم هذا ثبت فيما بعد أن كل يوم كان هناك خبز ولحم وخضار كانت تدخل لهذه البيوت، إلى أن دقت ساعة الصفر، وأظن في منتصف الليل أو بعد منتصف... أو في الفجر حاولوا الاستيلاء على مراكز الأمن، وعلى ثكنات الجيش..

أحمد منصور:

40 شخص يعملوا انقلاب؟

محمد مزالي:

نعم.. مسلحين ومدربين.

أحمد منصور:

هذا كلام الحكومة؟

محمد مزالي:

لا هذا كلام الواقع، أنا أعتقد أنه كلام الواقع.

أحمد منصور:

أصل دائما في دول العالم الثالث بنلاقي عشرين شخص أو عشرة أو 30 أو 40 هيعملوا انقلاب على دولة مسلحة، جيشها يمكن أن يصل إلى مليون شخص!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت