أنا، أنا والله إلى حد الآن لا أزال أشعر بالندم الشديد، لأني لم أستقل غداة الانتخابات، لأن، أنا بقيت في (المنستير) وصوت في (المنستير) ، في المساء، مساء الأحد، يعني عشية الانتخابات رحت لتونس، فيوم الاثنين رحت في قمة، قمة عالمية في باريس، وصرحت لجريدة لوماتان اللي هي كانت اشتراكية حينذاك، وقلت إني آسف لأن التعددية لم تبرز في البرلمان، وبلغني -فيما بعد- أن وسيلة، أخ أحمد، أن وسيلة الساعة السادسة او السابعة، السادسة صباحا راحت هي و قيقا والوالي هذا مهذب الرويسي، وأشخاص آخرين راحوا إلى مقر الولاية، وغيروا الأرقام بحيث ..
أحمد منصور:
أرقام ايه؟ إذا هي 100% هتطلع.
محمد مزالي:
لا ، لا، الأرقام، أرقام يطبخها ثم طبخة تقع في الولاية، يعني أحمد المستيري الذي كان زعيم القائمة المعارضة تركوا له ضمن 3 آلاف صوت، أو شيء، يعني شيء مخجل.
أحمد منصور:
يعني هم كمان يحددون لكل شخص حجمه وعدد الأصوات التي يأخذها؟
محمد مزالي:
المهم كانوا ما ينجحوش [لا ينجحون] لانه هو بناها، لأن طريقة الانتخاب هي بالقائمة الواحدة.
أحمد منصور:
لكن ترك للشعب بأن يصوت بحرية فعلا؟
محمد مزالي:
نعم.
أحمد منصور:
والتزوير تم في الانتخابات نفسها؟
محمد مزالي:
نعم، نعم.
أحمد منصور:
هل لديك أية معلومات عن النتائج الحقيقية، لو كانت تمت بالفعل؟
محمد مزالي:
لو كانت تمت بالفعل، كان الحزب يخسر ربما قائمة في (جندوبة) ، (جندوبة) هذه في الشمال الغربي، وربما في الجنوب، لكن في تونس بحسب ما سمعت فيما بعد، كانت الأغلبية للحزب الحاكم.
أحمد منصور:
يعني كان ممكن الحزب بدقة وأمانة تاريخية الآن، كان ممكن في هذه المرحلة في العام 81 يأخذ نسبة كام تقريبا؟ بدقة، برؤيتك إنت كرجل من الحزب ورئيس وزراء.
محمد مزالي:
أنا قناعتي وعقيدتي، أن 51% تكفينا لنأخذ أغلبية مطلقة، 51 ..
أحمد منصور: