فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 6253

أحمد منصور:

في 34 هذا الاجتماع الذي أعلن فيه تأسيس الحزب الدستوري.

محمد مزالي:

لتأسيس الحزب هذا، أعتبرها ضربة له هو شخصيا، أنا ما فكرتش في هذا شخصيا، وقال ألقينا القبض عليه في بقالته، وقال لي عبد الفتاح مورو وجدناه في أحواس تونس، وألقينا عليه القبض، وقال يا سي محمد، امنعنا، عاملوا منها محكمة، قال لي يجب الحكم بأحكام قاسية، ونادى وزير العدل ووزير الداخلية، بحيث أنا بهت، خرجت بعدها وسيلة ايش تقول لي يا سي محمد، موافق بورقيبة، قالت لي إذا كنت مش موافق قل.

أحمد منصور:

مش موافق على إيه؟

محمد مزالي:

على إلقاء القبض على الجماعة، والمحكمة، فأنا شفت ..

أحمد منصور:

حتى هذه اللحظة لم يكن قد قبض على أحد منهم؟

محمد مزالي:

لا، ألقي القبض على الأكثرية، وأنا غائب، فأدركت أن هناك جبا، وأن وسيلة أرادت أن تتخلص مني ..

أحمد منصور:

منك أنت؟

محمد مزالي:

أيوا، فأنا سكت، ولم أقل نعم، ولم أقل لا، خرجت بصمتي عن لا ونعم، وليس هذا موقف شجاع جدا، أعترف، لكن..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

يعني من الناحية التاريخية بتعتبر نفسك أيضا في هذا الموقف ..

محمد مزالي [مقاطعًا] :

كان يمكن ناخذ موقفا.

أحمد منصور:

ما هو الموقف الذي يمكن أن تأخذه لو استقبلت من أمرك ما استدبرت؟

محمد مزالي:

خذيته، لا خذيته، لا هذا خذيته، لا كله هذا مجرد أوراق، هل هناك حجج قاطعة، على أن الجماعة حبوا أن يقلبوا الحكم؟ ما كانش عندي حجج أنا شخصيا إلا تقارير البوليس، لكن أضمرت في نفسي…

أحمد منصور [مقاطعًا] :

لكن حتى هذه اللحظة لم يكن لك أية علاقة مباشرة بالغنوشي؟ ولا بالحركة الإسلامية.

محمد مزالي:

لا، غنوشي ايش، لكن ..

أحمد منصور:

منذ 81 هذا؟

محمد مزالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت