فهرس الكتاب

الصفحة 1567 من 6253

لكنك بقيت فيها تمارسها أكثر من 30 عاما، حتى وصلت إلى أرفع درجة بعد الرئيس، وهي رئاسة الحكومة، أو الوزير الأول.

محمد مزالي:

يعني ضربة من غير...،يعني رمية من غير رام، يعني حيث نرجع للإخوان ..

أحمد منصور:

خلينا نرجع لحركة الاتجاه الإسلامي لنر، لنر ما الذي وقع في النهاية بالنسبة لها.

محمد مزالي:

بحيث لما قلت للأخ أحمد بن نور قلت له النص هذا وثيقة، يشبه ما كنت أقول، ثم ذهبت لبورقيبة مرة أولى، ومرة ثانية، ومرة ثالثة، وأقنعته حتى وافق على إطلاق سراحهم جميعا، والمرة قبل الأخيرة، قال يا سيد محمد، طيب نسيبهم كلهم إلا الغنوشي، قلت لا يا سيادة الرئيس، استعملت حيلة، قلت كيف اقديش، قال على ايش؟ قلت أنت فرنسا عملت هيك في عام 36، أطلقت سراح الزعماء، إلا أنت، فأصبحت زعيم بذلك، قلت إنت، قلت تخليه غنوشي وحده في السجن، معناه هو الزعيم، قال لي الحق معك، قال لي الحق معك، نطلق سراحهم كلهم، فأطلقوا .. .

أحمد منصور:

تفتكر سنة كم أفرج عنهم؟

محمد مزالي:

في 3 اوت [أغسطس] 84.

أحمد منصور:

وقدموا مشروعهم؟

محمد مزالي:

طبعا.

أحمد منصور:

وبعد ذلك قبض عليهم، بعدما قدموا أسماءهم ومشروعهم.

محمد مزالي:

بعد ذلك ظلوا يعملون، منها الأخ الغنوشي وزملاؤه نظموا ندوة صحفية، وأعلنوا فيها عن تأسيس حزب الاتجاه الإسلامي.

أحمد منصور:

دون، دون عودة إلى السلطات والحكومة؟

محمد مزالي:

أبدا، وأنا شخصيا على علم بهذا، ولم أحرك ساكنا، أنا أتكلم وهم يتكلموا.

أحمد منصور:

أنت أيضا تعتبر أنهم أخطأوا في كثير من تصرفاتهم، ودفعوا ثمنا لها، أم أنهم كانوا مظلومين؟

محمد مزالي:

أنا -إن حق لي- أن أوجه لهم نقدًا، قلت ربما خطأهم الأكبر أنهم تعجلوا، ولم يتريثوا، ولم يدعموا حكومة كانت تسير نحو الأصالة، ونحو الاستقلال التونسي الحقيقي، الأمر الذي أدى بنا جميعا إلى الخسران، هذا بصفة عامة، لكن ..

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت