فهرس الكتاب

الصفحة 1569 من 6253

أقول لك نقطة هامة للتاريخ، هو أنه إلى يوم إقالتي، أي إلى يوم 8 جويليه [يوليو] 86 كانت الجماعة حرة، والشيخ راشد الغنوشي حر، ينتقل ويجتمع، بعد بعيد إقالتي وقع مطاردتهم، ووضع راشد الغنوشي في الإقامة الجبرية في نوفمبر 86، معناها 4 أشهر بعد عزلي، وبعد هروبي، ثم أُلقي عليه القبض في مارس 87، هذا الناس ينساه الفترة هذه، ومنذ إلقاء القبض على الغنوشي في 7 مارس، في مارس 87، بدأت المصادمات والمظاهرات، ونظمت بين قوسين المحاكمة المأساة الهزلية في سبتمبر 87، وقد أصدرت كتاب، رسالة مفتوحة إلى بورقيبة في باريس، وأنا منفي، وأولادي في السجن، وناصرت هؤلاء الإخوة، وشجبت هذه المحاكمة المهزلة في سبتمبر 87، حيث لأني أدافع عن حقوق الإنسان وأدافع عن تونسيين مهما كانت أفكارهم.

أحمد منصور:

أخرج الفلسطينيون من لبنان، وجاءوا في العام 82، تم احتضان الفلسطينيين في عام 82 في تونس، وكنت أنت رئيسا للحكومة في ذلك الوقت، ما طبيعة الترتيبات، خاصة وأن تونس متهمة أنها ساهمت في تلك الفترة بقبولها الفلسطينيين على بعد عدة آلاف من الكيلومترات من بلدهم، فإن هذا كان المنفى الأخير لهم لعملية التسوية التي تمت بعد ذلك؟

محمد مزالي:

نعم، نعم، صحيح، صحيح، يعني في، أظن في سبتمبر 82، ذهبت كالعادة إلى المنستير في سبتمبر، بورقيبة كان في المنستير، فاستقبلتني وسيلة، لأن وسيلة كانت دائما تستقبل الوزير أول، أو أي وزير، قبل الدخول إلى رئيس الدولة، وتحاول أن تؤثر عليه.

أحمد منصور:

في أية مقابلة رسمية تتم مع الرئيس كانت وسيلة تلتقي بكم أولا؟

محمد مزالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت