فهرس الكتاب

الصفحة 1587 من 6253

(الباجي قايد السبسي) .. يقول هذه.. على الأقل هذول [هؤلاء] .. قلت: هو وزير الداخلية أرسل لي يعني آمر الحرس الوطني، وحكيت له الحكاية، فضغط على الزر، ودخل مدير المراسم، قال له: اطلب لي..

أحمد منصور:

إدريس قيقا.

محمد مزالي:

ايتني (إدريس قيقا) .. أنا والله كنت أظن في طيبة نفسي طبعي أن قيقا يشتغل في مكتبه، فإذا بالباب ينفتح، ويدخل (قيقا) دخول الأبطال لمكتب الرئيس بورقيبة، ووراءه (وسيلة) على أساس أنه سيعين وقتها، ودخل، وكله فرح..

أحمد منصور:

على أساس أنك جئت تقدم استقالتك وقُبلت؟

محمد مزالي:

يعني.. خلاص. استقلت يعني بورقيبة لا يتصورش استقالة.. يتصور الطرد والإقالة.. الإقالة لا الاستقالة، ما أن خطا ثلاث خطوات في المكتب حتى أوقفه بورقيبة، وأخذ يسبه ويشتمه شتائم مقذعة، لا يمكن لا يمكن أن أكررها.. أن أعيدها..

أحمد منصور:

في حضور الوزراء الذين أشرت إليهم؟

محمد مزالي:

نعم، في حضور (الباجي قايد السبسي) في حضور (منصور سخيري) ومات، و (وسيلة) وراء الباب تنظر، وأخذ وجهها يصفر.. يصفر أصبح وجهها.. يعني بشرتها كالليمون، فبهت الذي كفر.. قال له: قلت للوزير..

أحمد منصور:

كفر بمن؟

محمد مزالي:

كفر بنعمة الله، الخبز.. القمح.. نسميه نعمة في تونس..

أحمد منصور:

نعم.

محمد مزالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت