فهرس الكتاب

الصفحة 1592 من 6253

أعتقد أن الشق الذي انهزم في قضية الخبز لم يهضم هذه الهزيمة، وكان يريد أن يتخلص من محمد مزالي.

أحمد منصور:

ما طبيعة علاقته مع (وسيلة) في تلك الفترة؟

محمد مزالي:

كويسة، وهذا الموضوع.. كانت كويسة قبل 26 جانفيي [يناير] إلى وقت أن وقعت الواقعة، وكذلك كويسة في هذه الأيام.

أحمد منصور:

كانت (وسيلة) لا زالت في سلطانها أم أنها بعد.. بدأ سلطانها يتقلص شيئا فشيئا؟

محمد مزالي:

كما ذكرت في حلقات سابقة تضعضع سلطانها.

أحمد منصور:

أنت الآن علاقتك مع (وسيلة) كيف كان وضعها في تلك الفترة بعد 1984م؟

محمد مزالي:

دائما لم أكد أراها أبدا، لأنها كانت تغادر القصر، ولم أرها.

أحمد منصور:

كانت في غضب دائم بينها وبين الرئيس؟

محمد مزالي:

في غضب.. تغضب ثم ترجع..

أحمد منصور:

لعبت دور مصلح بينهما قبل ذلك؟ لم تلعب هذا الدور في تلك الفترة..

محمد مزالي:

لا.. انتهت.

أحمد منصور:

كنت سعيدا بهذا؟

محمد مزالي:

لا سعيد، ولا شقي، هو أنا لم أعتبر (وسيلة) معطى في المعادلة الحكومية.

أحمد منصور:

كيف، وهي كان لها سلطانها، ولها نفوذها؟

محمد مزالي:

كنت أجهل وأتجاهل ذلك، ولا أرضى به.

أحمد منصور:

كنت تهرب منه بمعنى أدق؟

محمد مزالي:

لكن هذا موقفي، لكن ما حيلتي عندما تكون زوجة رئيس دولة هي المؤثرة؟

أحمد منصور:

الآن (إدريس قيقا) وهو كان المنافس الرئيسي لك أو البديل الذي كان يعد لخلافتك تم استبعاده وهرب وحوكم كمان.. هل هناك منافسين كانوا لك في تلك الفترة؟

محمد مزالي:

لا.. هو بعد هذه الأزمة الحادة، ونظرا لأن صحة بورقيبة كانت دائما في تداعي، في تداعي وفي ضعف نما وترعرع الطموح عند بعض الناس..

أحمد منصور:

من أبرز هؤلاء؟

محمد مزالي:

أبرزهم من أصبح رئيس جمهورية الآن، ومن كاد أن يصبح رئيس جمهورية، أسماء كثيرة.. كثيرة..

أحمد منصور:

من كاد يصبح رئيس جمهورية؟

محمد مزالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت