فهرس الكتاب

الصفحة 1613 من 6253

نعم، قلت له: من أين تعرفني؟ قال: هو في هذه المنطقة واحد ما يعرفش محمد مزالي؟

أحمد منصور:

في الجزائر أصبحت أنت الآن؟

محمد مزالي:

نعم، في الجزائر، قلت له: بارك الله فيك، من فضلك، خذني لمركز الأمن، قال لي: ما فيش مركز أمن، قلت له: فيه إيه؟ قال: فيه ثمة ثكنة تبعد 500 متر تقريبا.. قلت له: نمشي.، ومشينا 500 متر في الجبل..

أحمد منصور:

كم ساعة استغرقت من الخروج إلى الوصول إلى هذا المكان؟

محمد مزالي:

من وقت أن غادرت الكوخ تقريب ساعتين أو ساعتين ونصف.

أحمد منصور:

فقط يعني الصعود والهبوط.

محمد مزالي:

كنت أنا عندي لياقة بدنية، ورغم إن العرق كان يتصبب، كنت أشعر أني بصدد الفرار من الموت، وتذكرت قولة طارق بن زياد لما نزل بجنوده في أرض أسبانيا، قال: لهم إن العدو أمامكم والبحر وراءكم.

أحمد منصور:

يعني أنت كنت تفر من الموت، حتى وإن صادفت الموت.

محمد مزالي:

فكان الموت ورائي والحياة أمامي، وثقتي في الإخوة الجزائريين، كانت علاقاتي كويسة.

أحمد منصور:

كانت العلاقة الجزائرية- التونسية سيئة في ذلك الوقت؟!

محمد مزالي:

لا، لا، كانت كويسة في وقتي أنا، كانت كويسة ممتازة.

أحمد منصور:

لكن أنت استغللت علاقتك بهم إلى أنهم سوف يساعدونك، لكن ألم تكن مراهنة يمكن أن تخسر؟

محمد مزالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت