ما هو كانت حاجتكم في هذا الوقت للقاعدة؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
عبد العزيز..أولًا: نبدأ أنا قلت في الأول ليش عبد العزيز عملها.
أحمد منصور:
طبعًا ذكرنا في..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
ذكرناها؟
أحمد منصور:
نعم.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
الآن أنا أعتقد إن السبب في ذلك الوقت أن نحن مصلحتنا الأولى أن تكون العلاقة طيبة مع.. ما هي كانت"أرامكو"شركة أمريكية، لم تكن سعودية. وهي المهيمنة على البترول وعلى المصالح البترولية في ذلك الوقت، أنه مصلحتنا أن تكون علاقاتنا جيدة مع هذا الإنسان المستثمر، هذه الثروة الهائلة هي المورد الوحيد الذي لدينا، فلذلك من واجبنا أن نستمر بعلاقة طيبة مع أمريكا بالحفاظ على هذه القاعدة، وفي الوقت نفسه كانت هي مورد، إحنا ما كان عندنا موارد ضخمة في ذلك الوقت.
أحمد منصور:
يعني أنتم أيضًا كنتم تعتبروا القاعدة مورد للمملكة من خلال المبالغ التي كانت تُدفع؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
سبب من أسبابها..نعم
أحمد منصور:
في فبراير 1958م تم إعلان الوحدة بين مصر وسوريا، وفي قضية إعلان الوحدة يقال أن الملك سعود لعب دورًا كبيرًا في عدم إتمام هذه الوحدة على اعتبار أنها تمثل محورًا يمكن أن يهدد المصالح السعودية والزعامة والتنافس في الزعامة كما يقال. ما هي شهادتك على هذا الأمر؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
والله أنت بتسأل واحد هو الرسول بين الطرفين، أنا أرسلت من الرياض من بعض الإخوة عشان أتقصى الحقيقة عند عبد الناصر، وذهبت إلى لبنان، ووسطنا صديق مشترك وتوفاه الله.
أحمد منصور:
مين من إخوانك اللي أرسلك؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لأ .. ناسي، لربما البعض منهم لا يريد أن أذكر اسمه
أحمد منصور:
يعني إذا حد توفى قل لنا اسمه.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
إخواني.. إخواني،قسم من إخواني وأنا..
أحمد منصور:
إخوانك .. طيب..
الأمير طلال بن عبد العزيز: