فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 6253

ورحنا للبنان، وصار اتصال مع الرئيس عبد الناصر، وقالوا لي طيب تيجي للرئيس عبد الناصر في القاهرة، رحت في الليل مع ضابط لا أذكر اسمه ونمنا في بيت عبد الحميد السراج، وعبد الحميد السراج لم يفتح الموضوع، ركبت طيارة من بيته قبل طلوع الشمس إلى القاهرة حتى سكروا الستاير عشان يقولوا الإسرائيليين ما يشوفوا الطيارات المصرية ويضربوها، هذا كلامهم، وصلنا هنا وقابلونا في المطار، ورحنا للقصر بالطائرة، وقعدنا الصبح، وقالوا الريس هيشوفك الليلة، قلت أنا جايب رسالة مستعجلة، يشوفني في الليل ليه؟ قلت أنا أطلع من البيت أروح أشوف أصحابي في القاهرة، قالوا لا..نرجوك، هذه زيارة سرية والمفروض تقعد. قعدت لليل، فرويت لك أنا قسم من ها المقابلة.

أحمد منصور:

قسم منها وبدون تفصيل، لكن أنا أريد أن أرجع إلى قصة هذه المؤامرة وما حيك قبلها من أن الملك سعود دفع مبلغ يقرب من اثنين مليون دولار إلى عبد الحميد..

الأمير طلال [مقاطعًا] :

جنيه استرليني.

أحمد منصور [مستأنفًا] :

جنيه استرليني إلى عبد الحميد السراج على أكثر من شيك بدعوى إن عبد الحميد السراج يقوم بعملية انفصال للوحدة بين مصر وسوريا، وتُدبر عملية اغتيال لجمال عبد الناصر في دمشق أثناء زيارته في 24 فبراير سنة 1958م..كانت هذه القصة، عبد الناصر أعلن القصة دية بالتفصيلات في خطاب ألقاه في دمشق، وكأنه ألقى قنبلة في كل القصور الملكية السعودية، رد فعلكم أنتم إيه كأمراء آل سعود حينما سمعتم بأن الملك سعود يدبر خطة أعلنت على الملأ بهذه الطريقة ضد جمال عبد الناصر وضد الوحدة بين مصر وسوريا؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

كنا مجتمعين عند بعض الإخوة في الرياض وأوفدوني أشوف الملك سعود في المدينة.

أحمد منصور:

أنت أول من ذهب إلى الملك سعود للاستقصاء منه.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت