والله إلى هذه الدرجة، طبعًا الدعاية كانت يوم .. يوم، يوم .. ما كان الواقع، كان الشعب المصري اللي طلع يهتف لعبد الناصر بعدما استقال .. طيب ما هو الثاني مخدر خالص، طيب .. واحد حقق هزيمة، وقال: أنا بأتحمل الهزيمة، وبيتحملها وبيرجع يمسك المسؤولية تاني، وبيهتفوله فمعناها برضه إن الشعب مخدر خالص، مافيش في العالم واحد بيتحمل هزيمة وبيرجع على الكرسي تاني، لكن هذا الواقع هو اللي صار في بلدنا، فالحمد لله بأقول المقاومة كانت في ذلك الوقت في أيدين الجبهة الشعبية وفتح وقوات التحرير الشعبية .. استمرت إسرائيل في المطاردة حتى صفَّت معظم هذه القواعد منها من قتل، ومنها من دخل في السجون .. طبعًا إحنا بقينا في الإعداد والاستعداد والتكوين، حتى جاءت اللحظة اللي أخذنا فيها قرار بداية العمل ضد الاحتلال وضد الوجود الإسرائيلي على أرضنا ووطننا…
أحمد منصور:
سبق هذه المرحلة أنكم قمتم بتأسيس جمعيات إسلامية أو تجمعات رسمية كان يلتقي فيها الشباب؟
أحمد ياسين:
هذا صحيح.
أحمد منصور:
ما هي أهم هذه التجمعات؟
أحمد ياسين:
في البداية وجدنا الشباب الآن في هذه المرحلة من الفراغ يحبوا يتجهوا إلى الرياضة، فطبعًا أسسنا جمعية إسلامية في الشاطئ كان معظم بنود قانونها ونظامها للتوجه الرياضي مع التربية الدينية والأخلاقية والإنسانية.
أحمد منصور:
سنة كام هذا يا شيخ؟
أحمد ياسين:
في سنة 76.
أحمد منصور:
إيش كان اسمها؟
أحمد ياسين:
الجمعية الإسلامية.
أحمد منصور:
الجمعية الإسلامية..
أحمد ياسين:
نعم.
أحمد منصور:
استأجرتم مكان و…
أحمد ياسين:
لا، مش استأجرنا مكانًا.
أحمد منصور:
أو رتبتم مكانًا يلتقي فيه الشباب؟
أحمد ياسين:
لا، الجمعية مقرها المسجد، غرفة في المسجد فيها بينطلقوا وانتهت خلاص هادي الجمعية..
أحمد منصور:
نفس المسجد العباس الذي كنت تخطب فيه؟
أحمد ياسين: