لا، لا مسجد العباس، لا المسجد الشمالي اللي كنت أخطب فيه قبل 65 .. قبل 67، طبعًا ومشت الجمعية وأخذت تعمل نشاط ودور كويس…
أحمد منصور:
أية طبيعة النشاط الذي كانت تقوم به؟
أحمد ياسين:
أهم شيء كان نشاطها الرياضي والنشاط الديني، ندوات ومحاضرات ورحلات، يعنى كان لها اتجاه كويس في المجتمع في ذلك الوقت…
أحمد منصور:
ما مدى الإقبال الذي كان من الشباب عليكم؟
أحمد ياسين:
كان الإقبال جيدًا.
أحمد منصور:
يعنى تغيرت الصورة عن فترة بعد 67؟!
أحمد ياسين:
لا، إحنا الآن الناس بدءوا يستيقظوا من الضربة التي اللي وجهت إليهم ، وأصبحت قضية الإخوان، مش قضية تطرح في الساحة بس بتظل الرواسب في الجيل القديم، هذه القضية أما في الجيل الجديد رفض كل هذه الأفكار، وأنا حاولت -كما قلت لك- وأنا في العباس أكسر هذا الحاجز، فقمت بطباعة الجزء الثلاثين لسيد قطب -رحمة الله- في طبعات، ووزعت الجزء إلى خمس أجزاء، وطبعت كل جزء من ألف أو ألفين نسخة…
أحمد منصور:
هذا في ظلال القرآن…
أحمد ياسين:
نعم، في ظلال القرآن، ووزعته على الناس ببلاش مجانًا، فملأ المكتبات وملأ المدارس وملأ الشوارع فصارت النظرة أن سيد وغيره حاجة طبيعية عند الشباب والجيل الجديد، عن الحاجز النفسي اللي كان موجودًا، فأصبح الآن مالوش وجود…
أحمد منصور:
لكن حضرتك قلت إنه لم تكن تملك إلا راتبك في تلك الفترة…
أحمد ياسين:
طبعًا..
أحمد منصور:
من أين لك بالأموال التي تكفي لطباعة هذه الأشياء؟
أحمد ياسين:
لإيش؟
أحمد منصور:
الأموال التي تكفي لطباعة هذه الكمية من الكتب؟!
أحمد ياسين: