أحمد منصور: لكن ل نفهم من كلامك هذا بأن العلاقة الآن بين فتح وحماس لم يعد فيها أي شكل من أشكال الصراع أو الخلاف الذي كان موجودًا في بداية الثمانينيات؟
أحمد ياسين: بكل تأكيد إحنا تجاوزنا كل هذه المرحلة، وعدنا إلى علاقات طيبة وجيدة، حتى الآن إحنا في زيارات وتواصل مع قيادات فتح الموجودة في الداخل، واللي بتزورنا وبنزورهم، إحنا مافيش الآن خلافات، إحنا يمكن الخلافات الموجودة خلافات وجهات سياسية.. (أوسلو) ومسار أوسلو، لكن بالنسبة كفصائل مقاومة مجاهدة، مافيش بينا أي خلافات أو صراعات.
أحمد منصور: ولكن هناك اتهامات توجه إليك إلى أن شهادتك هذه على الأحداث قد أثارت الضغائن مرة أخرى، وأدت إلى عودة أشكال الصراع والتنافس، لاسيما وأنك تناولت بعض الشخصيات، وبعض الأسماء الموجودة، وبعضها موجود في السلطة، وبعضهم في مناصب وزارية.
أحمد ياسين: في الحقيقة، إن كل إنسان في حياته، فيه، في حياته إيجابيات وفيه سلبيات، مافيش ملك موجود على الأرض، مافيش معصوم على الأرض موجود، أنا شهادتي نقلتها كما تصور الكاميرا ما هو واقع على الأرض، فهي تلتقط الصورة بما فيها من حسنات وسيئات، وهذا من أمانة الدقة وأمانة النقل، وليس ذلك عيب، بل هو صدق النقل وأمانة النقل.
أحمد منصور: فضيلة الشيخ، هناك أيضًا اتهامات موجهة لك، أنك في شهادتك تهجمت على مصر رغم مواقفها التي تقفها من القضية الفلسطينية، وكتبت بعض المقالات، منها مقال في صحيفة"الأهرام"ينتقد شهادتك، ويتهمك بأنك تنكر دور مصر وتنكر عليها ما قدمته للقضية الفلسطينية، ما تعليقك على هذا الأمر؟ وهل فعلًا تعتبر نفسك أسأت إلى مصر أو أنت تعمدت الإساءة إلى مصر في هذه الشهادة؟