أو إسكندرية..، آه، لأ الحاجات دي.. دي شغل بيروح وبيبقى بيقابل الحزب، وبيقابل المحافظ، وبيقابل رجال.. لأ دي عمل يعني في داخل البلد، لكن يبات برة بدون حاجة يعني لها سبب، لأ طبعًا، لأ طبعًا.
فالحقيقة أنا اندهشت من الثقة الشديدة اللي كانت عنده، ليه؟ لأن أنا الحقيقة غصب عني وجودي كان في الحرب أيام 67، واللي شفته في حرب 67 يعني كان مخليني عندي شيء من التخوف الداخلي اللي ما كنتش أبدًا بأظهره أمامه، أبدًا يعني الحقيقة.
أحمد منصور:
بدأت الحرب، أين كنت في الساعة الثانية وخمس دقائق وقت.. أو ساعة الصفر بالنسبة للمعركة؟
جيهان السادات:
كنت هنا في بيتي، وكان عندي مواعيد هنا، وكنت الحقيقة قاعدة على أعصابي، نفسي أسمع الأخبار، لكن مش قادرة أبدًا أبين حتى ولا أظهر. إلى آخر معاد انتهى كان الساعة 2 تقريبًا إلا شوية، فطلعت فوق وولعت راديو صغير كده، وقلت لهم: حد سمع أخبار يا ولاد؟ فالولاد قالوا لي: أبدًا يا ماما وهي الأخبار دلوقتي؟ لسه الساعة اتنين ونص، فأنا سكت يعني حسيت إن أنا ما كانش يجب حتى إن أنا أقول كده..
أحمد منصور:
لكن معنى كده إنك كان عندك علم بالساعة تقريبًا؟
جيهان السادات:
لأ، الساعة لأ، هأقول لحضرتك الساعة لأ، بس عايزة أسمع الاخبار، فيه حاجة، يعني أنا كان عند علمي أما ساب البيت إنها يا بكرة يا يوم 6 يا يوم 7، يا 8 بأكثر تقدير يعني، قلت مش هيمشي قبليها يعني بكذا يوم، لأ فيه يعني.. يعني حسبتها كده بالتقريب قلت مش هتزيد عن يومين تلاتة أبدًا وهيبدأ.
أحد منصور:
بعد ذلك بدأت الحرب، واستمرت الحرب بمعدلها الطبيعي إلى يوم 12 أكتوبر تقريبًا.
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
في هذا الوقت وكانت الانتصارات تتوالى بالنسبة للجيش المصري، كيف كانت أيام السادات في الفترة من 6 إلى 12 أكتوبر؟
جيهان السادات: