أحمد منصور: رغم إن زعيم الشعب كان يقيم في فرنسا مصال الحاج؟
أحمد بن بيلا: لا ولكن خرج عليهم.. خرج عليهم خرج عليهم، وكون نجم.. اليوم اللي كون نجم شمال إفريقيا خرج عليهم.. خرج عليهم، فالفرق بين هذا..
أحمد منصور: جمعية العلماء..
أحمد بن بيلا: يعني جمعية العلماء وحزب الشعب نفس المنبع بكل صراحة، ولكن لما.. لما شاف بأن يعني الظروف على حسب الظروف على تحليلها على كل حال، لا يسمح بإعلان يعني ربما الاستقلال كده، وعمليًا يعني وهذا ما شعر معي الإخوان في جمعية العلماء، لأن من بعد انضموا لجبهة التحرير وخذوا يعني مسؤوليتهم معانا ولليوم يعني، اللي يجمعنا هو انتماؤهم للإسلام، انتماؤهم للغة العربية بالأخير، ولكن أنا كشاب وكرجل ثاير على الوضع الفرنسي الموجود إلى آخره يعني شيء مثلًا شيء يعني هو الاعتقاد بأن لازم بارود لازم يعني يقوم القيامة.
أحمد منصور: لابد.
أحمد بن بيلا: مش ممكن نخرج من هذا الحال بغير ما نستعمل القوة، وهذا كان.. كان امتداد لأشياء أخرى ولا تنس أنا قلت لك يعني.. يعني عبد القادر يعني ثار ضدهم وقتلونا مليونين نصف الشعب الجزائري قتلوا بشهادة المؤرخين الفرنسيين.
أحمد منصور: صحيح، هذا في.. في الفترة من 1830 - 1850.
أحمد بن بيلا: من 1830.. 33 حتى..
أحمد منصور: 47..
أحمد بن بيلا: 47 و.. وبعدين القبائل يعني المقراني.. المقراني معاه لمدة كذلك وكاد ينجرف ورا () وبعدين () شيخ 25 سنة هذه من العمل بتاع وهران، زاوية كذلك في الجنوب، وبعدين (الهابشة) وبعدين (ضهراو) وبعدين يعني كل 15 سنة، إحنا اتكلمنا عن الأمير عبد الكريم حتى 1914 للحرب الأولى العالمية ابنه.. مش ابنه.. يعني ابن ابنه الأمير خالد كان ضابط في فرنسا يعلن بضرورة الاستقلال، نعم.
أحمد منصور: صحيح، المقاومة ضد الفرنسيين، سيادة الرئيس..