بس تعليق بسيط يعني، أنه في تلك المرحلة بالذات وصل لليهود باخرة من بلجيكا محملة بالأسلحة، وفرغت حمولتها في ميناء يافا، وبالصدفة اكتشف تهريب السلاح فيها، باخرة كاملة لتهريب سلاح، هذي تهريب السلاح انكشفت، لأن (الونش) ما كانش فيه ميناء (PORT) ، كان فيه ونش، من المواعين ينزلوا البراميل، برميل أسمنت، هي الشحنة شحنة أسمنت، في داخل برميل الأسمنت، فيه علبة كبيرة فيها أسلحة، وأسلحة من نوع خطير، يعني رشاش خفيف، لكنه ممتاز جدًّا.
أحمد منصور:
نوعه إيه؟
بهجت أبو غربية:
نوعه، هو صناعة بلجيكية يسمونه مينشان.
أحمد منصور:
من الذي مول وصول هذه الأسلحة؟
بهجب أبو غربية:
تهريب منظم، كان عند اليهود، هيئات منظمة لتهريبه...
أحمد منصور:
من الذي اكتشف هذه الأسلحة؟
بهجب ابو غربية:
اللي اكتشف أنه برميلين سقطوا من هالونش. العرب، اللي في الميناء عرب وشرطة وغيره وجمارك، وقعوا البرميلين، انكشف البرميل وترمى السلاح والذخيرة على الارض، فركض وأخبروا البوليس، راحوا يفتشوا وين وين، كان فيه سيارات (شاحنات) تنقل أول أبول، الشاحنات كانت توديها على اطراف تل أبيب، في منطقة يسمونها المعرض، تل أبيب، ترمي هناك، ولما أجا البوليس واتدخل، المحل اللي بتفرغ فيه ما فيش، كان فيه سيارات أخرى تحملها وتوديها الى مستودعات في شركة لليوم موجودة، شركة مقاولات مشهورة (سليلها بنيه) ، مستودعات (سليلها بنيه) ، لأن كل هذا انكشف فيما بعد وانعرف في مدة قصيرة، الانجليز عرفوه، الانجليز على ما نشر فيما بعد نصحوا اليهود، أنه يا أخي، لا تهربوا اسلحة بهذا الشكل، جيبوا المصنع انتوا وحطوا عليه مصنع بندورة أو معلبات برتقال، والمجمرك العربي ما بيقدرش يعرف هذا مصنع سلاح واللا مصنع...، وفعلا صار عند اليهود مصانع سلاح، في 1948 كان عندهم مصنعين أو 3 ذخيرة وأسلحة، التهريبة هذه تركت رد فعل عندنا وبدينا نتسلح حتى...
أحمد منصور: