فهرس الكتاب

الصفحة 3871 من 6253

أنت قلت لي في الحلقة الماضية أن توجهكم للمقاومة كان ضد البريطانيين بالدرجة الأولى، أنتم كنتم غفلانين عن اليهود أم لم يكن لهم الوزن الذي يقتضي المقاومة؟

بهجت أبو غربية:

هذا كان شعورنا، شعورنا أن العدو الرئيس والخطر الرئيسي هم البريطانيين، بيننا وبينهم بس كان ما فيش مشكلة.

أحمد منصور:

الشعور العام الذي ذكرته بعد أحداث 1933 من ضرورة المقاومة المسلحة، هذه المقاومة كانت موجهة ضد اليهود واللا ضد البريطانيين؟

بهجت أبو غربية:

ضد الإنجليز.

أحمد منصور:

ضد الإنجليز، حتى الآن لم تكونوا تضعون اليهود كعدو أول بالنسبة لكم في فلسطين؟!

بهجت أبو غربية:

العدو الأول بريطانيا.

أحمد منصور:

قضية السلاح هذه واكتشافها، هل وجهت أنظاركم تجاه اليهود؟

بهجت أبو غربية:

ما فيه شك، أشعرتنا بخطورة اليهود وبخطورة يعني استعداداتهم يعني، لكن ظل الشعور بأن أي ثورة قادمة يجب أن تكون ضد البريطانيين، وهذا ترتب عليه فيما بعد حركة (الشيخ عز الدين القسام) رحمة الله عليه.

أحمد منصور:

سآتي لها بعد أن تفصل لي وضع الحياة السياسية والأحزاب السياسية في فلسطين.

بهجت أبو غربية:

سأتكلم عن الأحزاب التي تفضلت بها، الأحزاب السياسية، يا سيدي، الواقع أنه لحد قبل الـ33 ما كان في فلسطين أحزاب مرخصة منظمة، وكذا.. وكان فيه تجمعات، فيه تجمع يسمى (المجلسيين) أو (جماعة الحسيني) أو (المفتي) فيه تجمع آخر كبير اسمه (النشاشيبي) أو بلدية القدس، أو ما شابه ذلك، دول تجمعين كبار، طبعا ما فيش نسبة، يعني، تجمع المعارضة، كنا نسميهم (جماعة النشا شيبي) بالنسبة لتجمع المفتي أو (جماعة المجلسيين) لا شيء. يعني بدك تقول تقول نسبة 80% من شعب فلسطين كان مع التنظيم الرئيسي، وقلت إنه كان فيه أيضا مثلا (حزب الاستقلال) حزب الاستقلال كان موجود، لكن قلة.. صفوة ..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت